سوليوود «متابعات»
يواصل فيلم الرعب «Scream 7» جذب الاهتمام قبل وصوله إلى دور العرض، بعدما سجّل انطلاقة قوية في مبيعات التذاكر المسبقة، في إشارة واضحة إلى مستوى الترقب المرتفع لدى جمهور السلسلة. وتعكس هذه البداية ثقة المشاهدين في عودة واحدة من أشهر سلاسل الرعب في السينما، خصوصًا بعد النجاحات التي حققتها الأجزاء الأخيرة على مستوى الإيرادات والتفاعل الجماهيري.
«Scream 7» يتصدر مبيعات 2026 المبكرة
تشير بيانات الحجز المبكر إلى أن «Scream 7» حقق أفضل أول يوم مبيعات مسبقة بين جميع إصدارات 2026 حتى الآن، وهو رقم يمنحه أفضلية تنافسية واضحة في سباق شباك التذاكر. ويرى محللون أن هذه الأرقام تعكس قوة العلامة التجارية للسلسلة، إضافة إلى قدرة أفلام الرعب الشهيرة على تعبئة جمهورها سريعًا منذ اللحظات الأولى لطرح التذاكر، ما يجعل الانطلاقة المبكرة مؤثرًا مهمًا في رسم مسار الإيرادات اللاحقة.
توقعات قوية لعطلة الافتتاح
وفق تقديرات منصات التتبع المتخصصة، يتجه الفيلم لتحقيق أكثر من 50 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، وهو رقم قد يمنحه أفضل افتتاح في تاريخ السلسلة إذا تحقق فعليًا.
وترتبط هذه التوقعات بزخم تسويقي واضح، حيث ركزت الحملات الدعائية على عناصر الغموض والحنين إلى الأجزاء السابقة، ما أعاد تنشيط اهتمام الجمهور القديم وجذب مشاهدين جدد يبحثون عن تجربة رعب سينمائية مكثفة.
قوة العلامة التجارية للسلسلة
منذ انطلاقها في التسعينيات، بنت سلسلة «Scream» هوية خاصة تمزج بين الرعب والتشويق والسخرية الذكية من قوالب أفلام الرعب التقليدية، وهو ما منحها مكانة مختلفة داخل هذا النوع السينمائي. ومع إعادة تقديم السلسلة في السنوات الأخيرة بروح معاصرة، نجح صناعها في ربط الأجيال الجديدة بالعالم نفسه، مع الحفاظ على العناصر التي يحبها الجمهور، مثل الغموض حول هوية القاتل وتصاعد التوتر الدرامي.
سوق الرعب يدعم التوقعات
يأتي الزخم حول «Scream 7» في وقت يشهد فيه سوق أفلام الرعب نشاطًا ملحوظًا، إذ أثبت هذا النوع قدرته على تحقيق عوائد مرتفعة مقارنة بتكاليف الإنتاج، ما يدفع شركات الإنتاج الأميركية إلى الاستثمار فيه باستمرار. كما أن جمهور الرعب يتميز بالوفاء والمتابعة الدائمة، وغالبًا ما يحرص على مشاهدة الأفلام الجديدة في أسبوعها الأول، وهو عامل يدعم التوقعات القوية للفيلم.
بين الحجز المسبق والنجاح الفعلي
ورغم أهمية أرقام الحجز المسبق كمؤشر على الاهتمام المبكر، فإنها لا تضمن وحدها النجاح طويل المدى، إذ يبقى رضا الجمهور والتقييمات النقدية عنصرين حاسمين في استمرار الإيرادات بعد عطلة الافتتاح. وغالبًا ما تحدد التوصيات الشفهية على المنصات الاجتماعية حجم الإقبال في الأسابيع التالية، ما يجعل الاختبار الحقيقي للفيلم يبدأ بعد الأيام الأولى من العرض.

