سوليوود «خاص»
نجح فيلم الدراما والإثارة النفسية «The Housemaid» في دخول قائمة أعلى الأفلام تحقيقًا للإيرادات في شباك التذاكر السعودي الأسبوع الماضي، بعد أيام قليلة من طرحه في صالات السينما السعودية، ويتناول قصة يتناول قصة شابة مكافحة ترى في عملها خادمة لدى زوجين ثريين فرصة لبداية جديدة، لكن الأمل سرعان ما يتبدد حين تكتشف أن أسرار هذه العائلة أخطر وأكثر ظلمة من ماضيها نفسه.
قصة الفيلم
تدور أحداث فيلم «The Housemaid» حول «ميلي كالواي»، شابة تحمل ماضيًا معقدًا وتحاول فتح صفحة جديدة بأي ثمن، فتقبل وظيفة خادمة مقيمة داخل منزل فاخر لعائلة ثرية في «لونغ آيلاند»، تبدو الفرصة في ظاهرها مخرجًا آمنًا واستقرارًا طال انتظاره، لكن تفاصيل الإقامة وقواعد البيت الصارمة وغرفة العلّية المغلقة تضعها منذ البداية أمام أجواء مشحونة وتوترًا مبكرًا يوحي بأن الهدوء هنا ليس طبيعيًا
ومع تصاعد اليوميات، يتحول المنزل إلى مسرح ضغط نفسي متواصل، إذ تظهر صاحبة البيت «نينا وينشستر» بسلوك متقلب وتعليمات متناقضة وانفعالات حادة تُربك الإيقاع كله، بينما يبدو الزوج «أندرو» أكثر هدوءًا في الواجهة، قبل أن تتكشف تدريجيًا طبقات السيطرة والعنف خلف الصورة اللامعة، لتجد «ميلي» نفسها عالقة بين حاجتها إلى الاستمرار وبين إحساسًا متناميًا بأن ما يجري داخل هذا البيت أكبر من مجرد توتر عائلي عابر
وتبلغ القصة ذروتها عندما تنقلب موازين القوة داخل المنزل على نحو مفاجئ، وتتحول «ميلي» من موظفة تحاول حماية نفسها إلى طرف في مواجهة مصيرية تكشف الأسرار وتعيد تعريف من هو الضحية ومن يملك القرار، وصولًا إلى نهاية تُحسم فيها المواجهة الأخيرة وتُفتح أبواب خروج جديدة، في فيلم يعتمد على التشويق النفسي والالتواءات المتتابعة أكثر من اعتماده على الرعب المباشر.
شباك التذاكر
احتل الفيلم المركز الرابع في قائمة الأفلام الأعلى مبيعًا في شباك التذاكر السعودي الأسبوع الماضي بعدما حقق أكثر من 1.1 مليون ريال خلال أسبوع عرضه الأول، بينما بلغت إيرادات الفيلم عالميًا أكثر من 334 مليون دولار، وتجاوزت إيراداته في شباك التذاكر الأميركي 123.5 مليون دولار.
طاقم العمل
يتولى بول فيج مهمة الإخراج، فيما جاءت الكتابة عبر ريبيكا سونينشاين، وفريدا مكفادين، ويضم طاقم العمل سيدني سويني، وأماندا سيفريد، وبراندون سكلينار، وميشيل موروني، وميجان فيرجسون، وإلين تاماكي.

