سوليوود «متابعات»
اتخذت الممثلة الأميركية كريستين ستيوارت خطوة لافتة في مسارها الفني خارج التمثيل. أعلنت شراء صالة سينما تاريخية مغلقة في لوس أنجلوس. تعكس الخطوة رغبتها في دعم عرض الأفلام وحماية تجربة المشاهدة الجماعية.
اهتمام شخصي يتحول إلى مشروع ثقافي
أوضحت ستيوارت أنها تحمل شغفًا قديمًا بدور العرض الكلاسيكية. قالت إنها تنجذب إلى تفاصيلها المعمارية وأجوائها الخاصة.
أشارت إلى أنها لم تبحث عن صالة محددة، لكن المبنى جذب انتباهها سريعًا. أوضحت أن القرار جاء بدافع عاطفي وثقافي معًا.
صالة «هايلايند» تعود إلى الواجهة
اشترت ستيوارت مبنى مسرح «هايلايند» في حي هايلايند بارك بمدينة لوس أنجلوس. كان المسرح قد أغلق أبوابه نهاية فبراير 2024. جاء الإغلاق قبل أشهر من مرور مئة عام على تأسيسه. يمثل المبنى أحد المعالم السينمائية القديمة في المنطقة.
رؤية تتجاوز الربح التجاري
أكدت ستيوارت أن المشروع لا يركز على العائد التجاري فقط. أوضحت أنها تريد مساحة تخدم مجتمع السينما المحلي.
تخطط لعرض أفلام مستقلة وأعمال من استوديوهات كبرى. ترى أن الصالة يمكن أن تصبح منصة ثقافية مفتوحة للجمهور.
قالت إن ثقافة السينما لا يجب أن تختزل في البيع والشراء. شددت على أهمية الحفاظ على روح التجربة السينمائية.
أعمال ترميم لإحياء المكان
بدأت ستيوارت خطوات لإصلاح المبنى وتجهيزه. يحتاج المكان إلى تحديثات تقنية وخدمية. تتطلع إلى إعادة تشغيله في صورة حديثة تحافظ على طابعه التاريخي. ترى أن المشروع قد يمنح صناع الأفلام مساحة عرض إضافية.
اتجاه متنامٍ بين صناع السينما
لا تعد ستيوارت الحالة الوحيدة في هذا الاتجاه. يدير المخرج كوينتين تارانتينو صالتي «نيو بيفرلي» و«فيستا» في لوس أنجلوس. يسعى من خلالهما إلى عرض أفلام كلاسيكية ونادرة.
كما شارك جيسون ريتمان وستيفن سبيلبرغ وكريستوفر نولان وبرادلي كوبر في شراء مبنى «فوكس فيليج». تعكس هذه الخطوات اهتمامًا متزايدًا بحماية دور العرض التقليدية.
لماذا يهم هذا الخبر الجمهور؟
يطرح الخبر سؤالًا حول مستقبل صالات السينما. يزداد اعتماد الجمهور على المنصات الرقمية. رغم ذلك، تظل تجربة الصالة عنصرًا مهمًا لعشاق الفن السابع.
تسهم مبادرات النجوم في إنعاش هذا القطاع. كما تمنح الأفلام المستقلة فرص عرض أوسع. يهتم الجمهور بمعرفة مصير هذه الدور لأنها جزء من ذاكرة السينما.
بهذه الخطوة، ترسل كريستين ستيوارت رسالة واضحة. تؤكد أن السينما ثقافة حية وليست صناعة فقط. وقد يشجع ذلك فنانين آخرين على مبادرات مشابهة تدعم حضور الشاشة الكبيرة.

