سوليوود «خاص»
لم يكن مرض السرطان في السينما مجرد خلفية درامية، بل تحوّل في كثير من الأعمال إلى بطل خفي يختبر هشاشة الجسد وقوة الروح، ويكشف علاقات الحب، والخوف، والتصالح مع الفقد. أفلام كثيرة اقتربت من المرض بصدق إنساني، بعيدًا عن الابتزاز العاطفي، مقدّمة حكايات عن الصمود، والوداع، والأمل، والانتصار المعنوي حتى في لحظات الهزيمة.
هذه الأعمال لم تكتفِ بسرد المعاناة، بل منحت المرضى صوتًا وصورة، وجعلت من السينما مساحة للتعاطف والفهم، لا للشفقة.
«ترمز أوف إنديرمنت» «Terms of Endearment»
دراما إنسانية مؤثرة تتناول علاقة أم بابنتها في مواجهة مرض السرطان، حيث يتحوّل الوجع إلى اختبار للحب غير المشروط. الفيلم يوازن بين الألم والدفء العاطفي، مقدّمًا واحدة من أكثر النهايات تأثيرًا في تاريخ السينما.
بطولة: شيرلي ماكلين، ديبرا وينغر، جاك نيكلسون.
إخراج: جيمس إل. بروكس.
سنة العرض: 1983.
«ويت» «Wit»
عمل عميق ومكثّف يركّز على أستاذة أدب تُشخّص بسرطان المبيض، لتدخل رحلة قاسية مع العلاج والوعي بالذات. الفيلم يتعامل مع المرض بواقعية صادمة، ويطرح أسئلة عن الكرامة الإنسانية في مواجهة الطب البارد.
بطولة: إيما تومسون.
إخراج: مايك نيكولز.
سنة العرض: 2001.
«ذا باكيت ليست» «The Bucket List»
فيلم يجمع بين الكوميديا والدراما، يروي قصة رجلين مسنين مصابين بالسرطان يقرران استعادة ما تبقى من حياتهما عبر قائمة أمنيات مؤجلة. العمل يحتفي بالحياة أكثر مما يرثي المرض.
بطولة: جاك نيكلسون، مورغان فريمان.
إخراج: روب راينر.
سنة العرض: 2007.
«لاف ستوري» «Love Story»
قصة حب خالدة تصطدم بمرض السرطان في لحظة ذروة عاطفية، حيث يتحوّل الفقد إلى ذاكرة أبدية. الفيلم قدّم المرض كقدر صامت يغيّر المصائر دون ضجيج.
بطولة: علي ماكغرو، رايان أونيل.
إخراج: آرثر هيلر.
سنة العرض: 1970.
«ذا فولت إن أور ستارز» «The Fault in Our Stars»
رواية مصورة على الشاشة الكبيرة عن شابين مراهقين مصابين بالسرطان، يكتشفان الحب والمعنى وسط الألم والشكوك. الفيلم يمزج بين الحس الفكاهي والدراما العاطفية، مقدّمًا تجربة مؤثرة لجيل الشباب.
بطولة: شايلي وودلي، أنسل إلغورت.
إخراج: جو بون.
سنة العرض: 2014.


