سوليوود «متابعات»
تستعد هوليوود لطرح أحد أكثر أفلام السيرة الذاتية انتظارًا، وهو فيلم «مايكل» الذي يتناول حياة ملك البوب مايكل جاكسون. وأطلقت شركة Lionsgate البوستر التشويقي الأول، ما أعاد النقاش حول مضمون العمل وحدوده. البوستر أجاب عن أسئلة قديمة، وفتح أخرى جديدة لدى الجمهور.
ماذا يكشف فيلم «مايكل» عن حياة جاكسون؟
يركز الفيلم على رحلة صعود مايكل جاكسون من طفل موهوب إلى نجم عالمي.
ويقود المخرج أنطوان فوكوا المشروع برؤية درامية تحاول الاقتراب من الشخصية. ويلعب جعفر جاكسون، ابن شقيق النجم الراحل، دور البطولة، ما منح المشروع اهتمامًا واسعًا منذ الإعلان عنه عام 2022.
كان من المقرر عرض الفيلم في أبريل 2025. ثم قرر صناع العمل تأجيله أكثر من مرة. وتشير تقارير إعلامية إلى أن السبب يرتبط بإعادة تصوير وتعديلات في السرد. هذه التعديلات طالت مشاهد حساسة من حياة الفنان.
الجدل حول القضايا القانونية
تناولت تقارير متخصصة نية المخرج التطرق إلى مزاعم التحرش التي لاحقت جاكسون. ثم ظهرت معلومات عن تغييرات جذرية في نهاية الفيلم. وربطت بعض المصادر هذه التغييرات باتفاقيات قانونية سابقة.
يرتبط الجدل بقضية جوردان تشاندلر عام 1993. وحصل تشاندلر لاحقًا على تسوية مالية قُدرت بنحو 20 مليون دولار، وفق مجلة متخصصة. ولم يؤكد المخرج أو الشركة المنتجة هذه التفاصيل. كما لم يصدر تعليق رسمي من ورثة جاكسون.
ظل مايكل جاكسون ينفي الاتهامات طوال حياته. وأعلنت المحكمة تبرئته من جميع التهم في محاكمة عام 2005. ويؤكد ورثته الموقف ذاته حتى اليوم.
هل يتحول «مايكل» إلى فيلمين؟
انتشرت شائعات عن تقسيم الفيلم إلى جزأين. يركز الجزء الأول على الصعود الفني. ويتناول الثاني سنوات الشهرة والجدل. ولم يصدر إعلان رسمي نهائي حول هذا القرار.
ذكرت صحيفة فنية شهيرة أن إعادة التصوير قد تخدم هذا التوجه. كما نقلت عن مسؤول في Lionsgate حديثًا عن إمكانية تقديم أعمال إضافية. وأوضح أن الفريق الإبداعي يسعى لبناء مشروع ممتد حول سيرة جاكسون.
دور عائلة جاكسون في المشروع
يثير الفيلم تساؤلات حول دور العائلة في الإنتاج. صرّح الممثل كولمان دومينجو بأن باريس وبرينس جاكسون يدعمان الفيلم. لكنه أوضح أن تواصله معهما كان محدودًا.
لاحقًا، نفت باريس جاكسون مشاركتها المباشرة. وكتبت أنها لم تعمل في موقع التصوير. وأشارت إلى أنها اطلعت على مسودات أولية فقط. وقدمت ملاحظات على بعض التفاصيل التي لم تعجبها.
وأكدت أنها فضلت الصمت لاحقًا. واعتقدت أن الفيلم سيخاطب جمهورًا يتقبل صورة مثالية عن والدها. هذا التباين في التصريحات زاد فضول المتابعين.
أفلام السيرة بين الحقيقة والتجميل
تعاني أفلام السير الموسيقية غالبًا من معضلة التوازن. يسعى المنتجون لحماية صورة النجوم. ويرغب الجمهور في معرفة الجوانب الخفية. هذا التوتر يظهر في أعمال كثيرة.
تلقى فيلم «بوب مارلي: حب واحد» انتقادات بسبب تصوير مثالي لشخصيته. ويرى نقاد أن المبالغة في التجميل تضعف المصداقية. بينما يرى آخرون أن الهدف تكريمي بالأساس.
ماذا يقدم الفيلم للمشاهد؟
يركز المقطع الدعائي على بدايات المسيرة الفردية. وتظهر عبارات مثل «هنا تبدأ قصته». هذا التركيز يسمح بسرد مكثف ومؤثر. كما يقلل الدخول في ملفات شائكة.
يصف الملخص الرسمي الفيلم بأنه تصوير سينمائي لإرث فنان مؤثر. ويتتبع رحلته من جاكسون فايف إلى نجوميته الفردية. كما يستعرض عروضه الأولى وطموحه الإبداعي.
يحاول العمل تقديم صورة قريبة من الإنسان خلف الأسطورة. ويركز على الشغف والموهبة والعمل الدؤوب. هذه العناصر تشكل جوهر قصة مايكل جاكسون.
لماذا يحظى الفيلم بكل هذا الاهتمام؟
يمثل مايكل جاكسون شخصية فنية فريدة في تاريخ الموسيقى. لا يزال تأثيره حاضرًا في الثقافة الشعبية. لذلك يترقب الجمهور أي عمل يتناول سيرته.
كما أن اختيار أحد أفراد العائلة للبطولة يضيف بُعدًا خاصًا. ويراه البعض محاولة للواقعية. بينما يراه آخرون انحيازًا للرواية العائلية.
متى يُعرض فيلم «مايكل»؟
تشير المعلومات الحالية إلى عرض الفيلم في أبريل 2026. وقد يتغير الموعد حسب جاهزية النسخة النهائية. تواصل الشركة المنتجة الترويج بحذر. وتراهن على شغف جمهور ملك البوب حول العالم.

