سوليوود «متابعات»
تدخل دور السينما الأميركية مرحلة جديدة من العروض السياسية-التوثيقية مع اقتراب طرح فيلم «ميلانيا»، الذي يتناول السيرة الشخصية للسيدة الأولى ميلانيا ترمب، في عمل سينمائي يُقدَّم ضمن خطة توزيع محكمة تشرف عليها بشكل مباشر، ويجمع بين البعدين الإنساني والسياسي في سرد واحد.
موعد العرض وخطة الطرح داخل الولايات المتحدة
كشفت تقارير إعلامية أن فيلم «ميلانيا»، من إنتاج شركة Amazon MGM Studios، سيُعرض للمرة الأولى يوم 29 يناير داخل 20 دار سينما موزعة على ولايات أميركية مختلفة، في خطوة تُعد تمهيدًا لطرحه التجاري الكامل للجمهور ابتداءً من اليوم التالي، ضمن استراتيجية تهدف إلى قياس التفاعل المبكر وتعزيز الزخم الإعلامي قبل التوسع في عدد القاعات.
افتتاح رسمي بحضور ميلانيا وترمب في واشنطن
يشهد العرض الافتتاحي للفيلم حضور ميلانيا ترمب والرئيس الأميركي دونالد ترمب في العاصمة واشنطن، حيث يُقام الحدث داخل مركز دونالد جيه ترمب وجون إف كينيدي للفنون الأدائية، بالتزامن مع تنظيم عروض خاصة في مدن أميركية رئيسية، من بينها نيويورك ولوس أنجليس وسان فرنسيسكو، ما يعكس الرغبة في منح العمل بعدًا رمزيًا وإعلاميًا متزامنًا في أكثر من مركز ثقافي مؤثر.
إقبال جماهيري يتجاوز التوقعات الأولية
وبحسب المعلومات المتداولة، شهدت بعض العروض الأولى طلبًا مرتفعًا على التذاكر منذ الساعات الأولى لفتح الحجز، الأمر الذي دفع الجهة المنظمة إلى إضافة قاعات عرض جديدة، بعد أن تجاوزت معدلات الإقبال التقديرات المبدئية بعدة أضعاف، في مؤشر يُظهر اهتمامًا جماهيريًا مبكرًا بالفيلم وما يحمله من مضمون سياسي-شخصي.
حملة دعائية عالمية تتجاوز السوق الأميركية
يتزامن إطلاق الفيلم مع حملة ترويجية دولية واسعة النطاق تُنفَّذ في أكثر من 30 دولة، شملت مواقع بارزة مثل ميدان بيكاديللي في لندن وواجهة كاتدرائية دومو في إيطاليا، ضمن خطة تهدف إلى ترسيخ حضور الفيلم عالميًا وتعزيز انتشاره خارج الولايات المتحدة، مع التركيز على العواصم ذات الثقل الإعلامي والثقافي.
عروض خاصة بتنظيم دبلوماسي وثقافي
ضمن الامتداد الدولي للحملة، يستضيف عدد من السفراء الأميركيين عروضًا خاصة للفيلم خارج الولايات المتحدة، من بينهم بيل وايت سفير الولايات المتحدة لدى بلجيكا، إلى جانب شخصيات ثقافية وإدارية سبق لها إدارة مؤسسات فنية أميركية كبرى، في خطوة تهدف إلى تقديم الفيلم ضمن سياق ثقافي رسمي يعزز مكانته خارج الإطار التجاري التقليدي.
إشراف مباشر من ميلانيا ترمب على تفاصيل الإنتاج
وقال مارك بيكمان، منتج الفيلم والمستشار الأول لميلانيا ترمب، إن السيدة الأولى تتابع تفاصيل المشروع بشكل مباشر، بدءًا من المواد الإعلانية التلفزيونية وصولًا إلى تصميم اللوحات الدعائية، مؤكدًا أن الحملة تُدار بأسلوب مختلف عن النمط المعتاد لاستوديوهات الإنتاج الكبرى، مع اعتماد رؤية شخصية تعكس طبيعة العمل ومضمونه.
محتوى حصري يسبق مرحلة التنصيب
وأوضح بيكمان أن الفيلم يتضمن مواقع وتصريحات تُعرض للمرة الأولى، ويركز على المرحلة التي سبقت التنصيب الأخير للرئيس دونالد ترمب، في إطار توثيقي يقدم قراءة أعمق للجوانب الشخصية والسياسية في حياة ميلانيا ترامب، عبر سرد متوازن يسعى إلى تقديم صورة غير نمطية للسيدة الأولى.
عرض حصري في القاعات السينمائية دون منصات رقمية
وبحسب خطة التوزيع المعتمدة، سيُعرض فيلم «ميلانيا» حصريًا داخل دور السينما، بناءً على رغبة ميلانيا ترمب في تقديم تجربة مشاهدة مكتملة داخل القاعات السينمائية، مع تأجيل أي طرح عبر المنصات الرقمية إلى مرحلة لاحقة، بما يعزز من قيمة العرض السينمائي ويمنح الفيلم حضورًا جماهيريًا مباشرًا في صالات العرض.

