سوليوود «متابعات»
أعلنت شركتا سوني ونتفليكس التوصل إلى اتفاق عالمي غير مسبوق، يقضي بعرض جميع أفلام سوني حصريًا على منصة نتفليكس بعد انتهاء عرضها السينمائي، في صفقة تُعد الأضخم في تاريخ بث المحتوى السينمائي عالميًا، وتفتح مرحلة جديدة في علاقة الاستوديوهات الكبرى بمنصات البث.
صفقة قياسية تعيد رسم خريطة البث العالمي
تشمل الصفقة مكتبة سوني السينمائية بالكامل، بما في ذلك سلاسل ضخمة مثل «سبايدرمان» وفيلم «أسطورة زيلدا» المرتقب، إلى جانب جميع الإصدارات المستقبلية للاستوديو، وهو ما يمنح نتفليكس أفضلية تنافسية واضحة في سوق المحتوى العالمي، ويعزز مكانتها كوجهة أولى للأفلام بعد صالات السينما.
عوائد مالية ضخمة لسوني خلال خمس سنوات
تحصل سوني بموجب الاتفاق على أكثر من سبعة مليارات دولار خلال فترة تمتد لخمس سنوات، وهو رقم قياسي يعكس التحول الكبير في قيمة حقوق البث الحصري عالميًا، وتقدّر مصادر مطلعة أن قيمة الصفقة تعادل نحو ثلاثة أضعاف ما دفعته نتفليكس سابقًا مقابل حقوق العرض داخل الولايات المتحدة فقط.
جدول زمني واضح للتنفيذ العالمي
يبدأ تطبيق الاتفاق رسميًا في عام 2027، مع خطة توسع تدريجية للأسواق الدولية، على أن يكتمل الإطلاق العالمي الكامل بحلول مطلع عام 2029، ما يمنح نتفليكس سيطرة شاملة على نافذة العرض الرقمي لأفلام سوني في جميع المناطق.
تحوّل استراتيجي في علاقة السينما بالمنصات
تعكس هذه الصفقة تحولًا عميقًا في استراتيجية استوديوهات هوليوود، حيث باتت منصات البث شريكًا رئيسيًا في دورة حياة الفيلم بعد شباك التذاكر، وهو ما يعيد تعريف مفهوم التوزيع السينمائي التقليدي، ويؤكد أن العرض الرقمي أصبح امتدادًا أساسيًا للنجاح التجاري.
نتفليكس تعزز موقعها أمام المنافسين
من خلال هذا الاتفاق، تضمن نتفليكس تدفقًا ثابتًا من الأفلام الضخمة ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة، ما يعزز قدرتها على جذب المشتركين والاحتفاظ بهم، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة مع منصات أخرى تسعى لامتلاك محتوى حصري مماثل.
تأثير متوقع على صناعة الترفيه عالميًا
يرى محللون أن الصفقة ستدفع استوديوهات أخرى لإعادة تقييم استراتيجيات التوزيع، وقد تفتح الباب أمام صفقات عالمية مشابهة، في وقت تتسارع فيه وتيرة اندماج السينما مع البث الرقمي، وتتحول المنصات إلى لاعب رئيسي في تشكيل ذائقة الجمهور العالمي.

