سوليوود «متابعات»
يستعد فيلم «Pretty in Pink» للعودة إلى الشاشة الكبيرة ضمن احتفالات عالمية بمرور أربعين عامًا على عرضه الأول، في مناسبة تعيد إحياء أحد أبرز كلاسيكيات الكوميديا الرومانسية في ثمانينيات القرن الماضي، بالتزامن مع أجواء عيد الحب.
عرض سينمائي خاص بنسخة 4K
تُعرض النسخة الخاصة من فيلم «Pretty in Pink» في دور السينما خلال الفترة من 13 إلى 16 فبراير المقبل، متضمنة نسخة مرممة بتقنية 4K، تتيح للجمهور مشاهدة العمل بجودة بصرية عالية تحافظ على روحه الأصلية وتفاصيله الفنية.
فيلم وثائقي يكشف كواليس العمل
تشمل الفعالية فيلمًا وثائقيًا قصيرًا يشارك فيه مخرج العمل هوارد دويتش، يستعرض فيه كواليس الإنتاج، والدور الثقافي والسينمائي الذي لعبه الفيلم منذ صدوره، إضافة إلى تأثيره المستمر في ذاكرة السينما الأميركية.
مكانة خاصة في تاريخ سينما المراهقين
منذ طرحه الأول في 28 فبراير 1986، حظي «Pretty in Pink» بإشادة نقدية وجماهيرية واسعة، واعتُبر من أبرز أفلام مرحلة البلوغ Coming-of-Age، كما شكّل محطة مهمة ضمن أعمال الكاتب الراحل جون هيوز، إلى جانب أفلام خالدة مثل «The Breakfast Club» و«Ferris Bueller’s Day Off» و«Sixteen Candles».
أداء تمثيلي رسّخ خلود الفيلم
قاد بطولة الفيلم مولي رينغوالد في دور «آندي»، إلى جانب أندرو مكارثي في دور «بلين»، وقدّما أداءً أسهم في ترسيخ الفيلم كعمل أيقوني لجيل كامل، وشارك في البطولة هاري دين ستانتون، جون كراير، آني بوتس، وجيمس سبيدر، الذين قدّموا أدوارًا لا تُنسى.
قصة إنسانية تعبر الطبقات الاجتماعية
تدور أحداث الفيلم حول «آندي»، طالبة ثانوية تعيش على هامش المجتمع المدرسي، وتنخرط في علاقة عاطفية مع «بلين»، الشاب المنتمي إلى طبقة اجتماعية ثرية، وتتناول القصة صراعات الطبقات، والبحث عن الهوية، وتعقيدات الحب في سن المراهقة، وهي موضوعات لامست جمهورًا واسعًا من مختلف الأعمار.
تصريحات تؤكد عمق الشخصيات
في تصريح سابق لمجلة «Variety» عام 2021، أكد المخرج هوارد دويتش أن شخصيات الفيلم استمدت قوتها من واقعيتها، مشيرًا إلى أن جون هيوز كتب شخصيات قريبة من الحياة اليومية، تعكس تجاربه الإنسانية، وهو ما جعلها باقية في الذاكرة حتى اليوم.
عودة تحمل بعدًا ثقافيًا وسينمائيًا
تأتي إعادة عرض «Pretty in Pink» بوصفها احتفاءً بإرث سينمائي ما زال حاضرًا، وتأكيدًا على قدرة الأفلام الكلاسيكية على مخاطبة الأجيال الجديدة، بفضل صدقها الإنساني وموضوعاتها التي لا تفقد راهنيتها مع مرور الزمن.

