سوليوود «خاص»
أكدت الممثلة همس بندر في تصريحات خاصة لموقع «سوليوود» السينمائي، أن مشاركتها في مسرحية «المتحف» شكّلت محطة مهمة في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن خوض تجربة مسرحية كان هدفًا أساسيًا لها منذ اتخاذها قرار احتراف التمثيل، باعتبار المسرح «أبو الفنون» والمدرسة الحقيقية التي تصقل مهارات الممثل وتختبر قدراته.
همس بندر لـ #سوليوود: سعيدة بالمشاركة في مسرحية المتحف، ومحظوظة جدا أن تكون أول تجربة مسرحية لي مع الاستاذ عبدالله السدحان وفريق العمل بالكامل من إخراج وممثلين وإنتاج#فيديوهات_سوليوود pic.twitter.com/kSkw4CUMwm
— سوليوود Sollywood (@Sollywood_sa) January 7, 2026
وأعربت همس، في تصريحات صحفية، عن سعادتها بأن تكون هذه التجربة الأولى لها على خشبة المسرح إلى جانب الفنان عبدالله السدحان، واصفة نفسها بالمحظوظة لما تعلّمته منه على المستويين الفني والإنساني، ومؤكدة أنه يولي اهتمامًا كبيرًا بأدق التفاصيل، ويحرص على توجيه الملاحظات والإضافات لكل الممثلين، من الأكبر إلى الأصغر، بهدف إخراج العمل بأفضل صورة ممكنة.
وأوضحت أن المسرح الكوميدي يُعد من أصعب التجارب، خاصة مع التفاعل المباشر مع الجمهور، معتبرة أن إضحاك المتفرج تحدٍّ حقيقي يتطلب تركيزًا عاليًا وحسًا دقيقًا، وهو ما جعل التجربة أكثر حماسة وإثارة بالنسبة لها.
وكشفت همس بندر أنها تقدم في «المتحف» شخصيتان خفيفتان وطاقتهما عالية، الشخصية الأولى «شمس وقمر» وهي شخصية لطيفة وخفيفة ولديها طاقة عالية، إضافة إلى شخصية المذيعة التي وصفتها بالمضحكة بطريقتها الخاصة، رغم أنها لا تعتمد على الكوميديا التقليدية، متوقعة أن تحظى بتفاعل الجمهور.
وأشارت إلى أن التحدي الأصعب بالنسبة لها كان الانتقال من منطقة الراحة في شخصية «شمس وقمر» إلى أداء مشاهد جادة ومخيفة، معتبرة ذلك اختبارًا مهمًا لقدراتها كممثلة، ومؤكدة في ختام حديثها أن التجربة كانت ممتعة ومليئة بالتعلّم، وأنها متحمسة لرؤية تفاعل الجمهور مع العمل.

