سوليوود «متابعات»
يجري الممثل الدنماركي مادس ميكلسن محادثات متقدمة للانضمام إلى طاقم عمل فيلم المخرج مارتن سكورسيزي الجديد «WHAT HAPPENS AT NIGHT»، إلى جانب ليوناردو دي كابريو وجينيفر لورانس، في مشروع سينمائي يُعد من أكثر الأعمال المنتظرة في الفترة المقبلة.
تفاصيل المشروع الجديد لمارتن سكورسيزي
يواصل مارتن سكورسيزي تعاونه مع أسماء بارزة في هوليوود، حيث يراهن في فيلمه الجديد على توليفة تمثيلية قوية تجمع بين دي كابريو ولورانس، مع احتمال انضمام مادس ميكلسن، المعروف بأدواره النفسية المركبة وحضوره القوي.
قصة فيلم «WHAT HAPPENS AT NIGHT»
تدور أحداث الفيلم حول زوجين يسافران إلى بلدة أوروبية صغيرة تغطيها الثلوج، بهدف تبني طفل وبناء حياة جديدة، إلا أن الرحلة تأخذ منحى مظلمًا عندما تبدأ سلسلة من الأحداث غير المتوقعة، لتتحول التجربة إلى اختبار نفسي معقد يكشف أسرارًا دفينة ويقلب موازين العلاقة بين الزوجين.
دور محتمل يعزز البعد النفسي
في حال إتمام الاتفاق، يُتوقع أن يقدم مادس ميكلسن شخصية محورية تؤثر في مسار القصة، خاصة مع خبرته في تجسيد الأدوار الغامضة، وهو ما ينسجم مع الطابع النفسي والتشويقي الذي يميز أعمال سكورسيزي الأخيرة.
تعاون جديد مع نجوم الصف الأول
يشكل الفيلم تعاونًا جديدًا بين سكورسيزي وليوناردو دي كابريو، بعد سلسلة أفلام ناجحة، بينما يمثل العمل تجربة مختلفة لجينيفر لورانس ضمن إطار درامي أكثر قتامة ونضجًا، ما يعزز من ثقل المشروع فنيًا وتسويقيًا.
موعد الإنتاج والتوقعات
لم يُعلن حتى الآن عن موعد بدء التصوير أو تاريخ الطرح الرسمي، إلا أن مصادر مقربة من الإنتاج تشير إلى أن المشروع يحظى بأولوية عالية، مع توقعات بأن يكون حاضرًا بقوة في موسم الجوائز فور صدوره.
لماذا يحظى الفيلم باهتمام واسع؟
يرتبط الاهتمام الكبير بالفيلم باسم مارتن سكورسيزي، وبالطاقم التمثيلي المرشح، إضافة إلى قصة إنسانية نفسية تدور في بيئة أوروبية باردة، ما يمنح العمل طابعًا سينمائيًا مكثفًا يجذب جمهور الدراما الجادة.
بهذا المشروع، يواصل سكورسيزي تقديم سينما تعتمد على العمق الإنساني والتوتر النفسي، مع طاقم تمثيلي قادر على تحويل القصة إلى تجربة سينمائية مؤثرة ومشحونة بالتفاصيل.

