سوليوود «خاص»
السينما السعودية القصيرة أصبحت منصة فنية تُقدّم حكايات مكثّفة في دقائق قليلة، تجمع بين الواقع والخيال، وتعرض مشاهد تنبض بالإنسانية والتجربة المحلية. هذه الأفلام تفتح أبوابًا لعوالم مختلفة، وتكشف قدرة المخرجين على تحويل تفاصيل بسيطة إلى دراما مشوّقة وذات صدى في المجتمع.
وفيما يلي أبرز الأفلام السعودية القصيرة التي تركت بصمة فنية وإنسانية:
«حورية وعين»
يروي الفيلم قصة الطفلة «حنان» التي تنقذ حورية بحر من القبض عليها من قبل والدها الصياد في قرية ساحلية على شبه الجزيرة العربية.
بعد مرور السنوات، تعود حنان للبحث عن الحورية، لتبدأ رحلة تحمل أبعادًا إنسانية وخيالية عن الوفاء والأمل.
بطولة: راشد الشيب، سارة الدوراني، دين فضايل، بسيمة حجار.
إخراج: شهد أمين.
سنة الإصدار: 2013.
«المغادرون»
تبدأ القصة بسوء تفاهم بين شخصين يلتقيان على متن طائرة: أحدهما ذو فكر متطرف، والآخر مسافر لتصوير مشهد تمثيلي. ورغم اختلافهما الجذري، يجمعهما موقف يسلّط الضوء على صراعات الفكر والواقع في المجتمع.
فاز الفيلم بعدة جوائز منها «النخلة الذهبية» لأفضل فيلم روائي، وأفضل ممثل لمحمد القس، إضافة إلى أفضل ملصق فيلم، كما نال الجائزة الكبرى من مهرجان مراكش الدولي لتبادل الثقافات.
بطولة: محمد القس، خالد صقر.
إخراج: عبدالعزيز الشلاحي.
سنة الإصدار: 2017.
«الحوت الأزرق»
يطرح الفيلم موضوع لعبة «الحوت الأزرق» وتأثيرها السلبي على الأطفال، بعد تسببها في حالات انتحار حول . يعتمد الفيلم على سرد مشوّق يسلّط الضوء على مخاطر الفضاء الرقمي والفراغ النفسي لدى الصغار.
فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان تشاندلر الدولي، كما حازت بطلته جوليان عطية جائزة أفضل ممثلة عن دورها.
بطولة: جوليان عطية، جيمز نيكولاس، براين جونسون.
إخراج: فهد عليان.
سنة الإصدار: 2019.
«عطوى»
يستعرض الفيلم قصة امرأة مسنّة تُعرف باسم «عطوى»، وأصبحت رمزًا للرعب والذعر في إحدى الهجر.
يسلّط العمل الضوء على كيف تتحوّل الحكايات الفردية إلى أساطير محلية، ويقدّم معالجة درامية لبيئة الريف ومخاوفه الشعبية.
شارك الفيلم في مهرجان «كان» السينمائي ضمن قسم الأفلام الدولية القصيرة، كما شارك في المهرجان الدولي للفيلم القصير في برلين.
بطولة: خالد صقر، علي المدفع.
إخراج: عبدالعزيز الشلاحي.
سنة الإصدار: 2015.


