سوليوود «متابعات»
أثار تعليق صادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تفاعلًا واسعًا، عقب الإعلان عن مقتل المخرج الأميركي الشهير روب راينر وزوجته ميشيل داخل منزلهما في لوس أنجلوس، في واقعة لا تزال قيد التحقيق.
تعليق مقتضب يفتح باب الانتقادات
نشر ترمب، اليوم الاثنين، تعليقًا عبر منصة «تروث سوشيال»، أشار فيه إلى مواقف سابقة لراينر، مستخدمًا تعبير «متلازمة جنون ترمب» أو TDS.
ووصف ترمب الحادثة بأنها «محزنة للغاية»، قبل أن يربطها بحالة غضب عامة، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الجريمة نفسها.
ردود فعل تطالب بالفصل بين المأساة والتعليقات العامة
قوبل التعليق بانتقادات من شخصيات عامة، شددت على ضرورة التعامل مع الحادثة بوصفها مأساة إنسانية، بعيدًا عن أي إسقاطات أو توصيفات عامة.
وقالت النائبة الأميركية مارجوري تايلور جرين إن ما جرى «حادث عائلي مأساوي»، مؤكدة أن قضايا العنف والصحة النفسية يجب أن تُناقش بتعاطف ومسؤولية.
تفاصيل مقتل روب راينر وزوجته
توفي روب راينر عن عمر 78 عامًا، برفقة زوجته ميشيل، البالغة من العمر 70 عامًا، داخل منزلهما في حي برينتوود بمدينة لوس أنجلوس.
وعثرت السلطات على الجثتين وقد ظهرت عليهما جروح قطعية تتوافق مع طعنات سكين، فيما لم تُسجل أي مؤشرات على اقتحام المنزل.
صدمة في الوسط الفني الأميركي
شهد موقع الحادث حضور عدد من أصدقاء العائلة المقربين، من بينهم بيلي كريستال ولاري ديفيد، وسط حالة حزن وذهول في الأوساط الفنية الأميركية.
القبض على نجل الضحية في تطور خطير
ألقت شرطة لوس أنجلوس القبض على نيك راينر، نجل روب وميشيل راينر، البالغ من العمر 32 عامًا، ضمن مسار التحقيق في الجريمة.
وأفادت سجلات الشرطة بأن الاحتجاز تم فجر اليوم الاثنين، مع توجيه تهمة جنائية، وتحديد كفالة مالية قدرها أربعة ملايين دولار.
خلفية شخصية معقدة للمتهم
تشير المعلومات الأولية إلى أن نيك راينر عانى من إدمان المخدرات والتشرد لسنوات، وخضع لبرامج علاجية متعددة.
وسبق أن شارك في كتابة فيلم «أن تكون تشارلي» عام 2015، المستوحى من تجربته الشخصية، والذي أخرجه والده الراحل.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وسط متابعة إعلامية واسعة لقضية هزّت الوسط الفني الأميركي.

