سوليوود «متابعات»
أكد النجم الأميركي تيموثي شالاميه أن الجزء الثالث من سلسلة «Dune» سيشهد قفزة زمنية واضحة في مسار الأحداث، تمتد بين 15 و20 عامًا، ما سينعكس بشكل مباشر على تطور شخصية بول أتريدس التي يؤديها منذ انطلاق السلسلة.
وأوضح شالاميه، في تصريحات حديثة، أن العمل الجديد يحمل تغييرًا جوهريًا في بنية الشخصية، مشيرًا إلى أنه سيجسد نسخة أكثر نضجًا وخبرة من بول، بما يتماشى مع التحول الدرامي الذي تفرضه الرواية الأصلية لفرانك هربرت.
تحوّل درامي في شخصية بول أتريدس
قال شالاميه إن «Dune 3» سيقدم «تحولًا جميلًا» في شخصية بول أتريدس، مؤكدًا أن القفزة الزمنية ليست تفصيلًا شكليًا، بل عنصرًا أساسيًا في البناء السردي للفيلم.
وأضاف أن تجسيد شخصية تكبر 15 أو 20 عامًا يتطلب مقاربة مختلفة في الأداء، تعكس ثقل التجربة والقرارات التي مرّ بها البطل خلال السنوات الفاصلة بين الجزأين.
التزام بالرواية الأصلية وتطور السرد
تنسجم هذه القفزة الزمنية مع رواية «Dune Messiah»، التي تُعد المرجع الأساسي للجزء الثالث، حيث تنتقل القصة إلى مرحلة ما بعد ترسخ سلطة بول، وتبدأ في تفكيك صورة البطل المنقذ.
ويرى متابعون أن هذا التحول يمنح السلسلة عمقًا فكريًا أكبر، ويبتعد بها عن النمط التقليدي لأفلام الخيال العلمي القائمة على الصراع المباشر فقط.
رؤية دينيس فيلنوف للجزء الثالث
يواصل المخرج دينيس فيلنوف التعامل مع عالم «Dune» برؤية هادئة ومتدرجة، تركز على التحولات النفسية والسياسية للشخصيات، بدل الاكتفاء بالمشاهد البصرية الضخمة.
ومن المنتظر أن يستكمل فيلنوف ثلاثيته بأسلوب يحافظ على نبرة الجزأين السابقين، مع توسيع مساحة الأسئلة الأخلاقية المرتبطة بالسلطة والنبوة والمصير.
ما الذي يعنيه التقدم الزمني للجمهور؟
تشير القفزة الزمنية إلى انتقال السلسلة إلى مرحلة أكثر قتامة ونضجًا، حيث تتبدل صورة البطل في أعين من حوله، ويصبح الصراع داخليًا بقدر ما هو خارجي.
ويُتوقع أن ينعكس هذا التغيير على إيقاع الفيلم وطبيعة مشاهده، بما يجعل «Dune 3» عملًا مختلفًا في نبرته، وأكثر اعتمادًا على الدراما النفسيةوالسياسية.

