سوليوود «متابعات»
أُلغي رسميًا مشروع الفيلم الفضائي الذي كان يخطط له النجم الأميركي توم كروز بالتعاون مع شركتي «سبيس إكس» ووكالة «ناسا»، بعد توقف الإجراءات اللازمة للحصول على الموافقات الفيدرالية المطلوبة لتنفيذ العمل، وفق ما أكدته تقارير إعلامية مطلعة على كواليس المشروع.
تفاصيل المشروع الفضائي المؤجل
كان الفيلم يُعد تجربة سينمائية غير مسبوقة، إذ استهدف تصوير مشاهد حقيقية في الفضاء الخارجي، مستفيدًا من البنية التحتية التي توفرها «سبيس إكس» وخبرات وكالة «ناسا» التقنية، في خطوة رآها مراقبون محاولة لفتح آفاق جديدة أمام صناعة السينما العالمية، وجذب جمهور واسع عبر دمج الفن بالتكنولوجيا الفضائية المتقدمة.
شرط الموافقة الفيدرالية
بحسب مصادر قريبة من المشروع، فإن تنفيذ الفيلم كان مشروطًا بالحصول على موافقة رسمية من الحكومة الفيدرالية الأميركية، نظرًا لاستخدام مرافق فضائية حساسة، ومشاركة جهات حكومية في عمليات الإطلاق والتصوير، وهو إجراء إلزامي لأي نشاط مدني في هذا المجال.
موقف توم كروز من التدخل السياسي
أوضحت التقارير أن توم كروز رفض التقدم بطلب مباشر للحصول على دعم سياسي، كما رفض طلب مساعدة خاصة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متمسكًا بموقفه بعدم الزج بالمشروع السينمائي في أي مسار سياسي، وهو ما أدى في النهاية إلى تجميد الإجراءات وإيقاف العمل على الفيلم.
أسباب الإلغاء وتأثيرها على الصناعة
يرى متابعون أن إلغاء المشروع يعكس التعقيدات المتزايدة التي تواجه الأعمال الفنية الكبرى عند تقاطعها مع القطاعات الحكومية والتقنيات السيادية، خاصة في مجالات الفضاء، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية والتنظيمية مع الطموحات الإبداعية.
ردود فعل داخل الأوساط السينمائية
أثار الخبر خيبة أمل واسعة داخل الوسط السينمائي، إذ كان يُنظر إلى الفيلم بوصفه خطوة تاريخية قد تعيد تعريف حدود الإنتاج السينمائي، وتمنح هوليوود تجربة واقعية لم تُنفذ من قبل على هذا النطاق.
مستقبل التعاون بين السينما والفضاء
رغم إلغاء المشروع، تشير مصادر إلى أن فكرة تصوير أعمال سينمائية في الفضاء لا تزال مطروحة، مع توقعات بعودة مثل هذه المشاريع مستقبلًا ضمن أطر تنظيمية أكثر وضوحًا، توازن بين الإبداع الفني والمتطلبات الحكومية.

