سوليوود «متابعات»
واصل فيلم الرسوم المتحركة «ZOOTOPIA 2» تحقيق أرقام قياسية في شباك التذاكر العالمي، بعدما تخطّت إيراداته حاجز مليار دولار خلال فترة عرض قصيرة، ليُسجّل بذلك واحدًا من أكبر النجاحات السينمائية لهذا العام، ويعزّز مكانته كأحد أنجح إنتاجات ديزني في العقد الأخير.
وجاء هذا الإنجاز امتدادًا للنجاح الاستثنائي الذي حققه الجزء الأول من الفيلم عام 2016، والذي رسّخ عالم «ZOOTOPIA» كواحد من أكثر العوالم المحببة لدى الجمهور من مختلف الأعمار، بفضل مزيجه الذكي بين الترفيه العائلي والرسائل الاجتماعية العميقة.
إقبال جماهيري واسع في الأسواق العالمية
حقق الفيلم أداءً قويًا في أسواق أميركا الشمالية، إلى جانب حضور لافت في شباك التذاكر الأوروبي والآسيوي، حيث تصدّر قوائم الإيرادات في عدد من الدول منذ أسبوعه الأول. وأسهم الإقبال العائلي الكبير، إلى جانب العروض المتزامنة عالميًا، في تسريع وصول الفيلم إلى نادي المليار دولار.
قصة جديدة ورسائل معاصرة
يستكمل «ZOOTOPIA 2» مغامرات الشرطية الأرنب جودي هوبس وشريكها الثعلب نيك وايلد في حبكة جديدة توسّع عالم المدينة الحيوانية، مع طرح قضايا معاصرة تتعلق بالتعايش، والاختلاف، والتغيرات الاجتماعية، بأسلوب يجمع بين الكوميديا والإثارة والبعد الإنساني.
إشادة نقدية وتفاعل جماهيري
حظي الفيلم بإشادة واسعة من النقاد، الذين أثنوا على تطور السرد البصري، وجودة الرسوم المتحركة، وعمق الشخصيات مقارنة بالجزء الأول، فيما عبّر الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تفاعله الكبير مع العمل، معتبرين إياه واحدًا من أفضل أفلام الرسوم المتحركة الحديثة.
دفعة قوية لصناعة الرسوم المتحركة
يعكس هذا النجاح المتجدد ثقة الجمهور العالمي في أفلام الرسوم المتحركة ذات القصص الأصيلة، ويؤكد قدرة ديزني على إعادة إحياء سلاسلها الناجحة دون فقدان بريقها الفني أو الجماهيري، في وقت تشهد فيه الصناعة منافسة حادة بين كبرى الاستوديوهات العالمية.
وبوصول «ZOOTOPIA 2» إلى هذا الرقم القياسي، يواصل الفيلم ترسيخ مكانته كظاهرة سينمائية عالمية، ويعيد التأكيد على أن عالم «زوتوبيا» لا يزال قادرًا على جذب الأجيال الجديدة، وصناعة نجاحات تتجاوز حدود شباك التذاكر.

