سوليوود «متابعات»
تدخل رواية «المعلم ومارجريتا» مرحلة سينمائية جديدة، مع استعداد شركة IN.2 Film، المملوكة للنجم العالمي «جوني ديب»، لإنتاج أول فيلم ناطق بالإنجليزية مقتبس عن العمل الأدبي الشهير لميخائيل بولجاكوف، في مشروع وصفه متابعون بأنه من أكثر الأعمال المنتظرة خلال السنوات المقبلة.
إعلان مفاجئ في مهرجان البحر الأحمر
كُشف عن المشروع خلال جلسة خاصة ضمن فعاليات سوق البحر الأحمر، على هامش مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث فاجأ ديب الحضور بالإعلان عن دخوله رسميًا عالم اقتباسات بولجاكوف السينمائية، دون الكشف حتى الآن عن اسم المخرج الذي سيتولى قيادة العمل.
فريق إنتاج يجمع أسماء بارزة
يتولى جوني ديب إنتاج الفيلم إلى جانب سفيتلانا دالي وجريس لوه، المنتجتين المشاركتين في فيلم «جان دو باري»، إضافة إلى ستيفن دويترز وستيفن ماليت، ما يمنح المشروع ثقلًا إنتاجيًا واضحًا منذ مراحله الأولى.
تمويل محتمل وتصوير مرتقب
ورغم غياب تأكيد رسمي حول مساهمة صندوق البحر الأحمر في تمويل الفيلم، تشير التوقعات إلى احتمال دخوله كشريك إنتاجي، على أن ينطلق التصوير مبدئيًا في نهاية عام 2026، وفق تصريحات متداولة خلال جلسات المهرجان.
نزاع قانوني يحيط بحقوق الرواية
يتزامن المشروع مع نزاع قانوني قائم بين سفيتلانا دالي وجريس لوه من جهة، وشركة «لومينوسيتي بيكتشرز» من جهة أخرى، وهي وكيلة مبيعات لاقتـباس روسي حديث أخرجه مايكل لوكشين وحقق نجاحًا واسعًا في روسيا، بينما لم يُعرض داخل الولايات المتحدة الأميركية، وسط خلاف حول الملكية الحصرية لحقوق الرواية.
عمل أدبي حاول كبار المخرجين الوصول إليه
نُشرت رواية «المعلم ومارجريتا» بعد وفاة بولجاكوف في ستينيات القرن الماضي، وتعد من أعمدة الأدب العالمي في القرن العشرين، ورغم محاولات عديدة من مخرجين كبار مثل رومان بولانسكي، وفيديريكو فيليني، وتيري جيليام، وباز لورمان، لم يرَ أي اقتباس سينمائي باللغة الإنجليزية النور حتى اليوم.
عالم فلسفي ساخر يتحدى الزمن
تدور أحداث الرواية بين موسكو في ثلاثينيات القرن الماضي والقدس زمن بيلاطس البنطي، حيث يعود الشيطان برفقة قط متكلم لنشر الفوضى وسط مجتمع فاسد، بينما تتقاطع القصة مع حكاية كاتب مضطهد وحبيبته مارجريتا، التي تقاتل لإنقاذه من القمع والرقابة.
لماذا يحظى الفيلم بترقب عالمي
تجمع الرواية بين الكوميديا السوداء والفلسفة العميقة، وتناقش الحرية الفنية وصراع الخير والشر، بأسلوب لا يزال مؤثرًا وراهنًا حتى اليوم، وهو ما يضع الاقتباس المرتقب أمام تحدٍ فني كبير وفرصة سينمائية نادرة لإحياء نص كلاسيكي برؤية معاصرة.

