سوليوود «متابعات»
يواصل المخرج كريستوفر نولان العمل على فيلمه الجديد «The Odyssey» بأسلوب بصري واقعي يعتمد على المؤثرات العملية بدلًا من الاعتماد على الـ CGI.
ويأتي هذا التوجّه بعد مشاركة واسعة للخبير آدم رايت، المعروف بقدرته على بناء مخلوقات معقدة تُنفَّذ على أرض الواقع بدقة عالية.
عودة إلى المؤثرات العملية في مشروع نولان الجديد
يعتمد نولان على مؤثرات عملية تمنح الفيلم واقعية أكبر. ويظهر ذلك في بحثه المستمر عن إعادة خلق المخلوقات الأسطورية باستخدام نماذج فعلية بدلًا من الرسوم الرقمية.
ويعزز هذا التوجه رغبة نولان في تقديم تجربة سينمائية تعتمد على عناصر ملموسة تُذكّر بأعماله السابقة.
مخلوقات أسطورية بواقعية غير مسبوقة
تؤكد المصادر أن الفيلم سيُظهر مخلوقات مثل السايكلوبس وسيلا بتصميمات حقيقية تُبنى داخل مواقع التصوير.
ويُتوقع أن تضيف هذه المقاربة تأثيرًا بصريًا قويًا، خصوصًا مع شهرة رايت في تنفيذ مخلوقات معقدة بتفاصيل دقيقة تمنح العمل حضورًا بصريًا مؤثرًا.
رؤية نولان.. عودة القوة إلى السينما الواقعية
يسعى نولان عبر «The Odyssey» إلى تقديم عالم أسطوري بملامس حقيقية. ويعتمد في ذلك على خبرته في دمج التقنيات الحديثة مع الوسائل العملية التي صنعت هويته السينمائية.
ويُنتظر أن يمنح هذا التوجّه الفيلم طابعًا بصريًا يعيد روح الإنتاجات الضخمة ذات الأسلوب الواقعي.

