سوليوود «خاص»
يعرض «مهرجان البحر الأحمرالسينمائي» بدورته الرابعة، المُقامة في جدة بالسعودية، اليوم الأحد 8 ديسمبر، مجموعة من الأفلام في أقسامه المختلفة، والمختارة من شتى أنحاء العالم، والتي تنافس بعروضها الممتعة وقصصها البارزة خلال مسابقات وأقسام المهرجان على مدار اليوم؛ لتقدم تجارب ترفيهية جذابة لزوار المهرجان، ومحبي الفن السابع.
من المملكة يشارك أكثر من عمل يستعرض صناع السينما السعودية خلالهم الكثير عن القصص الدرامية والاجتماعية الغنية بالتفاصيل والمعاني الإنسانية المختلفة، والتي تكشف معالم الحالة الثقافية والتراثية للمملكة وشعبها للعالم، ومن بين هذه الأعمال التي تعرض خلال فعاليات اليوم الفيلم الروائي السعودي الطويل «صيفي» للمخرج وائل أبو منصور، ينافس بعروضه في «مسابقة البحر الأحمر السينمائي»، ويعرض اليوم 8 ديسمبر، وتبلغ مدة عرضه ساعة و36 دقيقة.
تدور أحداث الفيلم حول صيفي محمد، وهو محتال فاشل، يدين بالمال للجميع، بمن فيهم زوجته السابقة، وهو يحاول الآن ممارسة الابتزاز؛ ففي عام 2000، كان لديه متجر موسيقى متداعٍ يبيع فيه أشرطة الكاست، بعضها يتضمن تسجيلات لخطب إسلاميّة محظورة. يعتقد عن طريق الخطأ أنّها ستحقق ربحًا غير مشروع. كان مورد خطبه المهدي، المستشار الديني المشبوه للشيخ أسعد أمان، صاحب النفوذ المحلي، الذي يتمتّع بسمعة طيّبة. عندما يجد صافي شريطًا واحدًا يحتوي على تسجيل فاضح للشيخ أسعد المؤثر، يعتقد أنه قد كسب أخيرًا المال؛ لكن تسير الأمور عكس توقعاته.
الفيلم السعودي يقدم بطولته كل من: براء العالم، ونور الخضراء، الذين يعتبروا من الأسماء الأكثر تداولًا في السينما السعودية، ولديهم أفلام مشاركة في كل دورة من دورات المهرجان، والممثل الرئيسي أسامة القس، الذي كان له حضور مميز بفيلم “آخر زيارة” من إخراج عبدالمحسن الضبعان.
ومن بين الأعمال السعودية المشاركة في عروض اليوم الفيلم الروائي الطويل «هوبال» للمخرج عبدالعزيز الشلاحي، وهو أحد الأفلام السعودية المشاركة في قسم «روائع عربية»، ويأتي من بطولة: مشعل المطيري، وميلا الزهراني، وإبراهيم الحساوي، وعبدالرحمن عبدالله، ودريعان الدريعان، وريم فهد، ونورة الحميدي.
وتتناول حبكته قصة إنسانية درامية مثيرة حول ليام، الذي يعيش في الثمانينيات من عمره، ويعتقد بقرب قيام الساعة، بعد ظهور علامات تؤكد اعتقاده، كان آخرها اندلاع حرب الخليج الثانية. يدفعه ذلك إلى الانعزال عن الناس، ويُجبر عائلته على البقاء معه بعيدًا عن كل مظاهر الحضارة تجنبًا للعذاب. تلتزم العائلة بتعليماته، باستثناء عساف، الذي يحب ابنة عمه ريفه، المصابة بمرض الحصبة الذي تفشى داخل العائلة، ويخشى أن تفقده الموت كما فقد ابنة عمه بنفس المرض. ويحاول عساف الهروب إلى القرية التي لم يرها منذ ولادته، مخالفًا تعليمات الجد، ساعيًا لعلاج ريفه في المستشفى. تتكرر محاولاته حتى تأتي فرصة إنقاذها، لكنها لا تكون لصالحه، حيث يختفي الجد ليام في إحدى التجاويف الأرضية الدحل في الصحراء. يظل أبناء ليام في حيرة، يتنازعون بين الالتزام بتعليماته التي تشير إلى اقتراب قيام الساعة، وبين الرغبة في الخروج عن تلك التعليمات.
من ضمن الأعمال التي تعرض خلال فعاليات اليوم الفيلم التونسي الروائي الطويل «الذراري الحمر» للمخرج لطفي عاشور، والذي ينافس خلال مسابقة «مسابقة البحر الأحمر السينمائي»، ويقدم بطولته مجموعة من الفنانين الموهبين ومنهم الممثل علي هلالي، والممثل ياسين سموني.
تستعرض قصة العمل الواقع المؤلم الذي يعيش فيه أشرف وهو راعي غنم يعمل مع ابن عمه المراهق في شمال تونس الفقير. يواجه مأساة عندما يهاجمه إرهابيو الدولة الإسلامية، ويقطعون رأس ابن عمه أمامه، فليس أمام أشرف سوى إعادة الرأس إلى عائلته، التي لا تستطيع فعل أي شيء؛ حيث يشكل الإرهابيون تهديدًا دائمًا. بينما تبدو الشرطة غير مبالية بمشاكل الرعاة الفقراء. يركز والدا نزار على محاولة إعادة جثته من أجل دفنه بشكل صحيح؛ أما أشرف الذي لا يملك طريقة يتعامل بها مع صدمته يتمسك بالرؤى التي لديه لنزار، والتي يمكن من خلالها أن يتحدث مع شبح ابن عمه.
ينافس أيضًا الفيلم المصري الروائي الطويل «البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو» إخراج خالد منصور، في «مسابقة البحر الأحمر السينمائي»، حيث يعرض خلال فعاليات اليوم، ومن أبطاله: عصام عمر، وركين سعد، وأحمد بهاء.
والعمل مستوحى من حادثة حقيقية، ويقدم قصة مؤثرة عن الحب بين رجل وكلبه. تدور الأحداث حول حسن ووالدته وكلبهما المحبوب رامبو، الذين يواجهون تهديد الطرد من قبل كارم، الميكانيكي الذي يسعى لاستخدام منزلهم لتوسيع ورشته. ثم تتصاعد التوترات خلال الفيلم حتى تصل إلى ذروتها في قتال شوارع بين كارم وحسن، حيث يقوم رامبو بالقفز ويعض كارم في عضوه التناسلي. بعد هذا الإذلال، يعد كارم بالانتقام الدموي، مما يدفع حسن إلى البحث عن ملاذ آمن لصديقه. تأخذه هذه الرحلة إلى أعماق المدينة، وتواجهه أيضًا مع مخاوفه الداخلية، مما يؤدي إلى تغييرات جذرية في حياته إلى الأبد.
كما يشارك فيلم «رحلة البحث عن الفستان الأبيض»، من مصر خلال عروض اليوم ضمن الأفلام التي تنافس في مسابقة «اختيارات عالمية»، وهو من بطولة ياسمين رئيس، وإخراج جيلان عوف، وتبلغ مدة عرضه 100 دقيقة.
يروي العمل قصة وردة، التي تتعرض لحادث مروع يُتلف فستان زفافها بالكامل عشية حفل زفافها. ومع ذلك، فإن العرض سيستمر، لذا تشرع هي وصديقتها المقربة في البحث عن فستان أبيض آخر على عجل. يأخذهما البحث من متجر إلى آخر في جميع أنحاء القاهرة، مما يمنح الفتاتين، من الطبقة العاملة، رؤية وتجربة جديدة للمدينة التي نشأتا فيها، والتي تصبح شخصية رئيسية في الفيلم.
ومن مصر يعرض أيضًا في قسم «العائلة والأطفال» اليوم الأحد، بفيلم العائلي الدرامي «سكر: سبعبع وحبوب الخرزيز»، للمخرج تامر مهدي، وبطولة هالة الترك، ومحمد ثروت، وماجدة زكي، وتبلغ مدة عرضه 90 دقيقة.
تدور أحداث الفيلم حول تحول يوم جميل إلى يوم بائس بعد إصابة المدينة بأكملها بجدري الماء. يصاب الأطفال والعاملون في الميتم، ويبذلون قصارى جهدهم لمعرفة كيفية علاج أنفسهم. يطور الطبيب لقاحًا ضد المرض، ولكنه يتعرض لمتاعب مع رجال شرطة المدينة. يقرر الأطفال زيارة الساحر فروتو، لطلب علاج لجدري الماء، ولكن بعد فشل محاولات الساحر في علاجهم، يتم نقلهم إلى المستشفى. تظهر الممرضة أنيسة، وتوجههم لمساعدة الطبيب في إنقاذ اللقاح الذي يطوره.
ومن أفغانستان يعرض اليوم فيلم «أغنية سيما»، من إخراج رويا سادات، والذي يشارك في «مسابقة البحر الأحمر السينمائي». وتبلغ مدته ساعة و35 دقيقة.
الفيلم الأفغاني تقع أحداثه في أفغانستان عام 1972، حيث تصبح ساحة للصراعات السياسية المتضاربة. تنتمي ثريا إلى عائلة سياسية بارزة، وتترأس المنظمة النسائية للحزب الشيوعي، معتقدة أن ذلك هو السبيل لتحقيق المساواة في الحقوق. في المقابل، تظل صديقتها سيما مشككة في كل السياسات، مكرسة نفسها لفنها التقليدي ورومانسيته. رغم اختلاف وجهات نظرهما، تبقى الشابتان أفضل الأصدقاء خلال فترة دراستهما الجامعية. لكن الأمور تتغير عندما تتزوج سيما وتبدأ حضور اجتماعات الشباب المسلم. مع تصاعد اعتقالات الجيش للنشطاء المسلمين، تساعد ثريا أصدقاءها في الهروب إلى الجبال تحت حماية المجاهدين، لكن الحرب تلاحقهم.
ومن بين قائمة الأعمال التي تعرض على مدار اليوم خلال فعاليات المهرجان المتنوعة الفيلم الإيراني «السادسة صباحًا» من بطولة سميرة حسن بور، والذي يشارك خلال «مسابقة البحر الأحمر السينمائي»، وتبلغ مدته ساعة و29 دقيقة.
تسلط قصة العمل الضوء على حياة فتاة تُدعى سارة، التي تغادر طهران للدراسة للحصول على درجة الدكتوراه في كندا، حيث كان موعد رحلتها الساعة 6 صباحًا. بعد تناول عشاء أخير عاطفي مع عائلتها، تتوجه إلى حفل وداع غير مخطط له في منزل صديقتها فريدة، وتنوي الذهاب مباشرة إلى المطار بعد ذلك. لكن خطتها تنهار عندما تقتحم شرطة الأخلاق المكان، وتتوالى الأحداث في إطار درامي مثير.
ينضم الفيلم الروائي الطويل «سابا» للمخرج مقصود حسين، من بنجلاديش، إلى قائمة الأفلام الطويلة المشاركة في «مسابقة البحر الأحمر السينمائي» خلال فعاليات اليوم، وتبلغ مدته ساعة و35 دقيقة.
تتبع حبكة العمل سابا، البالغة من العمر 25 عامًا، التي تعيش في دكا مع والدتها شيرين، المصابة بشلل نصفي، وغالبًا ما تصبُّ شيرين إحباطها وغضبها على ابنتها التي تعتني بها. عندما تتطلب حالة شيرين المتدهورة إجراء عملية جراحية، تقع على عاتق سابا مسؤولية توفير نفقات الجراحة. بعد حصولها على وظيفة في حانة شيشة سيئة، تصادق سابا المدير أنكور، ولأول مرة تبدأ في تخيل ما يمكن أن تكون عليه حياتها المستقلة.
ينضم أيضًا لعروض قسم «روائع عربية» اليوم الأحد 8 ديسمبر، الفيلم الجزائري «الصف الأول»، من إخراج مرزاق علواش، وبطولة نبيل عسلي وبُشرى روي.
في إطار من الدراما والتشويق يحكي العمل عن تستيقظ «زولة بودربالة» وأطفالها الخمسة التي تستيقظ عند الفجر في يوم حار، استعدادًا لقضاء أول يوم صيفي لهم على الشاطئ. من الضروري الوصول مبكرًا للحصول على مكان في “الصف الأمامي” مع إطلالة مباشرة على البحر الجميل. كونها أول الواصلين، تستقر العائلة على حافة الماء، وتنتظر يومًا مثاليًا. ولكن، عندما تصل عائلة أخرى، تحدث كارثة غير متوقعة.
تشهد العروض اليوم كذلك، مشاركة الفيلم الإيطالي «نابولي نيويورك»، للمخرج كابريال سلفاتوريس، والذي يشارك في مسابقة «روائع العالم».
الفيلم مأخوذ عن قصة كتبها فيديريكو فيليني ويحكي مغامرة طفلين يختبئان على متن سفينة في طريقهما إلى نيويورك بعد الحرب العالمية الثانية.
يشارك كذلك الفيلم الروائي الطويل الأميركي «صفر» في عروض اليوم أيضًا في مسابقة «اختيارات عالمية». وهو من إخراج جان لوك هيربولو.
تقع أحداث الفيلم الأميركي في قلب «دكار» النّابض بالحياة، حيث يستيقظ أميركيان أبيضان على كابوس قنابل مثبّتة على صدريهما، ولديهما عشر ساعات فقط قبل انفجارها. دون معرفة الجهة المسؤولة عن ذلك، يبقى الأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو الاستماع إلى تعليمات صوت غامض عبر الهاتف، الأمر الذي يجبرهما على إكمال سلسلة من المهام الغريبة، والخطيرة في جميع أنحاء المدينة. وبينما يتسابقان مع الزمن في هذه اللعبة القاتلة، تتحوّل شوارع دكار إلى متاهة عالية المخاطر للبقاء على قيد الحياة.
يُعرض اليوم أيضًا من روسيا الفيلم الروائي الطويل «الرونين الأخير» ضمن مسابقة «اختيارات عالمية». وهو من إخراج ماكسيم شيشكين، وبطولة ديانا إيناكيفا.
تدور أحداثه الفيلم حول رواي منفرد مطارد من أرواح الماضي، يتجول عبر الأراضي البور ما بعد نهاية العالم بحثًا عن قاتل أبيه. أدت الكارثة المناخية إلى حرب نووية عالمية دمرت الحضارة كما نعرفها، مما جعل الأراضي محروقة والمدن مدمرة.
ومن ضمن الأفلام العائلية الممتعة التي تشارك اليوم خلال عروض «العائلة والأطفال»، الفيلم الفرنسي «ليلة الانهيار الحيواني»، للمخرج ريكاردو كورتيس.
في إطار درامي مثير تدور الأحداث حول حادثة تصادم نيزك بحديقة حيوانات كوليبيبر، مما يُطلق فيروسًا يحوّل الحيوانات المصابة إلى زومبي متعطشة للدّماء. يجب على القلة الباقية غير المصابة أن تتحد للهرب من الفيروس وإيجاد علاج. وأهم من ذلك كله، يتعين عليهم هزيمة ملك الأرانب، وهو وحش متحوّر مجنون يسعى لنشر الفيروس خارج حديقة الحيوان وإصابته لكل الحيوانات في كل مكان.