• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الإثنين, يناير 5, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home إصدارات سينمائية

«صناعة الأثر.. هوليوود» كتاب جديد يحلل واقع السينما الهوليوودية

6 فبراير، 2024
in إصدارات سينمائية
0
a2 2

a2 2

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «متابعات»

أصدرت الكاتبة المصرية هديل غانم، كتايًا جديدًا بعنوان «صناعة الأثر.. هوليوود»، تقدم من خلاله معلومات قيمة حول نشأة هوليوود، والمراحل التي مرت بها، والرؤى التي تقوم عليها وتحركها.

وتقول الكاتبة أنه عندما نتحدث عن هوليوود، فإننا نتحدث عن تلك الأداة الإعلامية العملاقة التي استطاعت من خلالها بلاد العم سام أن تعيد رسم الخرائط حول العالم. ولا نبالغ حين نقول بأن هوليوود هي أكثر سلاح فتاك في يد الولايات المتحدة، فهناك دائمًا رسائل خفية وراء كل مشهد سينمائي يُعرض تحت راية الترفيه، وفقًا لما نشره موقع جريدة العرب.

واستعرضت غانم مراحل صناعة الأفلام وبداية صناعة الصورة المتحركة، حيث أشارت إلى أن هوليوود لم تكن هي السباقة لاختراع أول صورة متحركة، فقد سبقها الأخوان الفرنسيان أوجست ولويس لوميير في اختراع جهاز عرض الصور المتحركة في الثالث عشر من فبراير عام 1895.

ويعتبر هذا التاريخ البداية الحقيقية لميلاد السينما في العالم، لكن نيويورك استطاعت تطوير الفكرة على يد المخترعين آرمان وجنكيز، اللذين اخترعا جهازًا أفضل للعرض وبمزايا جديدة.

ويعتبر فيلم «رحلة إلى القمر» أول تجربة سينمائية قدمها الفرنسي جورج ميليه للعالم في عام 1905، لكن العرض لم يكن ليتجاوز الخمس دقائق! إلا أنهم استطاعوا في عام 1926 إدخال خاصية الصوت إلى السينما، ثم بعد ذلك بدأ بناء الاستوديوهات الكبرى. وانتشرت الصالات السينمائية في أرجاء الولايات المتحدة. وكانت تعرف حينها بـ«منتديات النيكل». ثم بدأ عالم السينما الصامتة والتي كان من أهم ممثليها شارلي شابلن وديفيد غريفيث، كما تشير الكاتبة إلى المكاسب التي حققتها السينما الأميركية من الحرب العالمية الأولى.

وتعد الانطلاقة الأولى للسينما الأميركية ورؤية هوليوود التجارية مع فيلم «بيرث أوف نايشن» الذي قدمه الأميركي ديفيد غريفيث في عام 1915، وقد أثار الفيلم جدلًا واسعًا بسبب محتواه العنصري.

وفي هذا الإطار، استعرضت الكاتبة المراحل التي مرت بها السينما، مشيرة إلى فترة العشرينيات من القرن الماضي عندما تحولت السينما إلى مشروع ربحي، حيث أنتجت هوليوود أفلامًا كثيرة. وشهدت هذه المرحلة سيطرة شركات كبرى مثل «بارامونت، وفوكس، ومترو، ويونيفرسال، ولوي، وول ستريت».

وأوضحت الكاتبة أن فترة الثلاثينيات من القرن العشرين شهدت صياغة نصوص هوليوود من قبل مجموعة من أشهر كتاب العالم مثل، وليام فولكنر، وسكوت فيتزجيرالد، و برتولد بريشت، وتوماس مان. واستطاع كتاب السيناريو الاستحواذ على الشهرة والأضواء في هوليوود. ليجيء بعدها العصر الذهبي الذي امتد منذ أوائل الأربعينيات وحتى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. وقد كان للحرب العالمية الثانية الدور الكبير في تبديل الكثير من المفاهيم، وإحداث تغييرات جذرية في صناعة السينما الأميركية. أما أواخر السبعينيات، فقد اتجهت استوديوهات هوليوود الكبرى إلى دعم أفلام الإيرادات الكبيرة. وارتبطت هذه المرحلة بسينما «الأكشن»، المسلية.

وشهد مطلع التسعينيات تطورًا في فن الجرافيك وتقنيات الحاسوب المتعلقة بالمشهد البصري، وأخذت صناعة السينما في هوليوود منعطفًا جديدًا، حيث تحول الاهتمام إلى العناصر السينمائية من إضاءة وتصوير وموسيقى، وأصبحت الموضوعات أكثر جدية وواقعية.

أما عصر هوليوود الفضي، فشهد خروج أفلام الروائع، حيث لمعت فيه أسماء أبدعت في عالم الإخراج والتمثيل، مثل فرانسيس كوبولا، وروبرت دي نيرو، وداستن هوفمان.

وفي مطلع الألفية الثالثة، فقد توطدت العلاقة بين هوليوود وبين التكنولوجيا، واعتمد فيه صنّاع السينما على التطور التقني في الانتقال إلى عصر سينمائي جديد، تأخذ فيه الصورة منحى آخر فهي تعبر فيه عن كل شيء، وتختصر الوقت والجهد والمال، وبذلك صارت السينما أكثر قدرة على إنجاز المشاهد والمواقف الصعبة والمستحيلة.

Tags: أخبار السينماأخبار هوليوودالسينماعالم السينماهوليوود
Previous Post

عرض المسرحية الكوميدية «منتهي بالتهليك» في «موسم الرياض».. اليوم

Next Post

«The Beekeeper» يستعيد صدارة شباك التذاكر السعودي

Next Post
H10 1

«The Beekeeper» يستعيد صدارة شباك التذاكر السعودي

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • العين تتحرك مع القصة.. قوة «الكادر الديناميكي» في صياغة المشهد
  • الكشف عن الصور الأولى من كواليس الدراما والمغامرات «The Death of Robin Hood»
  • الكشف عن ملصق دعائي جديد لفيلم الإثارة والغموض «Disclosure Day»
  • «طلقني» يتصدر شباك التذاكر السعودي.. و«Avatar: Fire and Ash» ثانيًا
  • وجوه الألم والصبر.. أعمال «سعودية» تلامس معاناة الأمراض المزمنة

أحدث التعليقات

  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • اياد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon