• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

رسالة بالعربي

5 نوفمبر، 2023
in مقالات
0
image00001

image00001

Share on FacebookShare on Twitter

محمد عبدالله الأنصاري

عندما توفي المخرج jean-luc godard، في سبتمبر من عام 2022، كتب الكثير عن كيفية قضاء الوقت طوال حياته للتواصل مع الفنانين الشباب. لم يتردد في الثناء والتركيز على صناع أفلام شباب، أو في بعض الأحيان التملق، لكن بأسلوب واحترام ملحوظ. هذا التصرف فتح لي مسارًا وبابًا وطريقة للوجود في هذا العالم – أن تجعل نفسك متاحًا، وتشارك التحديات بشكل مفتوح، بالإضافة إلى الاكتشافات التي حققتها على مدى حياتك المهنية، وإزالة الغموض عن العملية الفنية، هذا هو نوع الإرشاد الذي لم أحصل عليه مطلقًا في حياتي الفنية – ألوم وباء المكانة الاجتماعية، الذي أخذ منا الكثير من الفنانين وصانعي الأفلام الذين ربما تعلمت منهم، واتبعتهم.

للثقافة العربية أبعاد فنية كثيرة، خرج منها مخرجون ومنتجون وكتاب يمثلون الفن العربي في صناعة الأفلام، لكن لن تجد من استطاع الوصول إليهم أو من سلط الضوء على أهميتهم في تطوير السينما العربية. لا نغفل أهمية الإرشاد والتعليم، وخصوصًا فيما يتعلق بالسينما العربية.

يلعب صُناع الأفلام العرب ذوو الخبرة الذين يشاركوننا أفكارهم حول المجتمع ويوجهون المواهب الناشئة دورًا محوريًا في رعاية هذه الصناعة، من خلال تقديم برامج الإرشاد وورش العمل وأنواع المحتويات المختلفة التي يمكن الوصول إليها. إن طريقة التفكير هذه تمهد الطريق لجيل جديد من صانعي الأفلام، ويضمن دورة مستمرة من الابتكار والإبداع، وفي هذه المقالة سأسلط الضوء على عدد قليل من المخرجين العرب، الذين حققوا نجاحات على مستويات مختلفة مما يدعو للتساؤل والفضول لسماع آرائهم ووجهتهم وقبلتهم الفنية.

ترك أحد أشهر المخرجين المصريين، يوسف شاهين، إرثًا خالدًا بفيلمه «محطة القاهرة 1958». تدور أحداث الفيلم في مركز محطة القطار الصاخب بالقاهرة، صور شاهين ببراعة قصة حب مأساوية وسط فوضى الحياة اليومية، وحاز إخراج شاهين المتقن وسرد القصص شهرة دولية لتصويره القضايا الاجتماعية مع تلخيص جوهر المجتمع المصري.

يقف فيلم شادي عبدالسلام «المومياء 1969» بمثابة جوهرة سينمائية عريقة. يحكي هذا الفيلم، الذي تدور أحداثه على خلفية مصر القديمة، قصة عائلة تحرس سر كنز مخفي. المشاهد المذهلة بصريًا والاهتمام الدقيق بالتفاصيل في تصوير الفترة التاريخية تجعل الفيلم أعجوبة فنية لا تزال تأسر محبي صناعة الأفلام في جميع أنحاء العالم.

في السنوات الأخيرة، يقدم فيلم «اشتباك 2016» للمخرج محمد دياب نظرة ثاقبة ومقنعة لمصر. تدور أحداث الفيلم بأكمله داخل سيارة شرطة أثناء ما يسمى بالربيع العربي، وتعرض الصراع بين الأيديولوجيات والثقافات والمعتقدات السياسية في مصر. يسلط سرد دياب المؤثر وتصويره السينمائي الضوء على تعقيدات الانقسام المجتمعي والسلوك البشري في ظل أسوأ الظروف وفي حقبة زمنية مؤثرة في العالم العربي.

يواصل المخرجون المصريون إنتاج أفلام مذهلة بصريًا وذات أهمية عربية، حيث يساهم كل مخرج بمنظوره الفريد وبراعته في سرد القصص في هذه الصناعة، وقدرتهم على تلخيص جوهر المجتمع المصري، وثرائه التاريخي؛ والتحديات المعاصرة التي يواجهها شعبهم تجعل هذه الأفلام ليست جميلة فحسب، بل أيضًا ذات أهمية ثقافية. وترك هؤلاء المخرجون، من بين آخرين كثيرين، بصمة لا تمحى على صناعة السينما العالمية، وعرضوا عمق الفن المصري في السرد القصصي، والتركيز على القضايا الاجتماعية المعاصرة، من خلال أعمالهم السينمائية الجميلة، لكن قلما تجد لهم بصمة في دعم الصناعة وتقديم المشورة لصناع الأفلام. هؤلاء المخرجون وغيرهم من الممارسين للمهنة في العالم العربي لن تجدهم لأسباب عديدة وعلى رأسها المكانة الفنية الاجتماعية التي تأتي مع الشهرة.

Tags: أخبار السينماالسينماعالم السينما
Previous Post

«The Snow Queen and the Princess» فنتازيا ومغامرات بالسينما السعودية.. الخميس

Next Post

«قصور الطوب» التي تزعج السكان.. في مدن الحرب والسلام

Next Post
images 1 2

«قصور الطوب» التي تزعج السكان.. في مدن الحرب والسلام

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • «Send Help» زميلان ينجوان من تحطّم طائرة ويخوضان صراع بقاء على جزيرة معزولة.. بصالات السينما السعودية
  • بين الوهم والحقيقة.. أفلام «سعودية» تفك شفرات الغموض والتشويق
  • «هيئة الأفلام» تطلق مبادرة «في السينما أحلى»
  • «إيلون ماسك» يُشعل جدلًا واسعًا بعد انتقاده لاختيارات «كريستوفر نولان» في فيلم «The Odyssey»
  • 11 فيلمًا جديدًا في صالات السينما العالمية.. فبراير الجاري

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon