سوليوود «خاص»
تعتبر الشخصيات السيكوباتية من أصعب الشخصيات التي يمكن التعامل معها في الحياة، فأصحابها دومًا يحملون صفات سلبية تؤثر في كل المحيطين بهم. وبدورها قدمت السينما العالمية العديد من الأعمال التي ناقشت طبيعة هذه الشخصية، وكيف يمكن كشفها وتجنبها؛ إضافة إلى بعض الأعمال الأخرى التي جاءت لتوضح الطرق العلمية السليمة التي يتبعها المختصون لعلاج مثل هذه الحالات التي يعاني أصحابها من اضطراب عصبي نفسي يجعل لديهم سلوكيات قد تصل إلى ارتكاب الجرائم. نستعرض خلال التقرير التالي قائمة تضم 4 أفلام عن أصحاب الشخصية السيكوباتية، ومنها:
«Misery»
تدور قصة الفيلم المأخوذ من رواية نفسية للكاتب ستيفن كينج، حول كاتب شهير يتعرض لحادث فتنقذه سيدة مضطربة نفسيًا، وتعاني من أعراض الشخصية السيكوباتية التي تدفعها لارتكاب جرائم صادمة تجاه من تعتقد أنها مغرمة بهم ومنهم ذلك الكاتب الشهير. تعجب هذه السيدة بكتاباته، وبعد أن تقوم بعلاجه من آثار الحادث تحرق مسودة روايته الجديدة وتحتجزه في منزلها، وعندما يحاول الهرب منها تقيده، وتحطم ساقه، وتطلب منه كتابة نهاية جديدة للرواية هي من تتخيل تفاصيلها.
فيلم الرعب النفسي الحائز على العديد من الجوائز العالمية ومنها جائزة الأوسكار، هو من بطولة: جيمس كان، وكاثي بيتس، وفرانسيس ستيرنهاجن؛ ومن إخراج: روب رينر.
«Rambo: Last Blood»
تظهر أحداث هذا الفيلم كيف كان البطل «جون رامبو»، يحمل كل الصفات التي تؤكد أنه شخص سيكوباتي مريض، وإن كانت الظروف الصعبة والقاسية هي من دفعته ليكون ذلك الشخص. خلال الأحداث تعامل البطل مع مختطفي ابنة أخيه بطرق وحشية لا تخطر على بال بشر؛ ويقرر الانتقام بشكل بشع من كل شخص يعتقد أنه خانه في الماضي.
فيلم الإثارة النفسي والأكشن هو من بطولة: سيلفستر ستالون، وباز فيجا، وجيسيكا مادسن؛ ومن إخراج: أدريان جرونبرج.
«Joker»
يتصدر هذا الفيلم الشهير قائمة الأعمال السينمائية التي تناقش أسباب تحول الأشخاص من حالة طبيعية إلى حالة اضطراب نفسي شديد، مثل السيكوباتي الذي يصبح قاتلاً بلا رحمة. خلال سرد الأحداث، نتعرف على البطل آرثر الذي يعيش في ظروف اجتماعية صعبة ويتعرض للتنمر والفقر. يعاني آرثر من اضطراب عقلي يجعله يضحك في مواقف غير مناسبة. وبسبب تراكم الضغوط والظروف الصعبة، ينزلق هذا الفنان الكوميدي الفاشل إلى جنونٍ مُروِّع، ويتحول إلى قاتل مهووس يمتلك شخصية سيكوباتية وحشية.
فيلم الإثارة النفسي الأميركي الصادر عام 2019، هو من بطولة: خواكين فينيكس، وروبرت دي نيرو، وجوش بايس، وزازي بيتز؛ ومن إخراج: تود فيليبس.
«American Psycho»
يطرح هذا الفيلم جانبًا قد يكون مغايرًا لجوانب وأعراض الشخصيات السيكوباتية الشائعة. إذ تتناول حبكته قصة رجل ذي مكانة اجتماعية مرموقة، ويظهر للجميع أنه شخص عادي ولا يعاني من أي أمراض نفسية، وهذا هو ما قد ينجح المريض بهذا الاضطراب العقلي في إظهاره لكل من حوله، بحسب ما يؤكد علماء النفس. لكن خلف هذه الشخصية التي تبدو طبيعية، تظهر الشخصية السيكوباتية التي تضمر مشاعر عدائية تجاه الجميع. يقوم بطل الفيلم باتريك بيتمان، باستدراج الضحايا وقتلهم، وهنا تظهر شخصية القتل السادي الذي لا يشك أحد فيه.
الفيلم من بطولة: كريستيان بيل، وويليم دافو، وجاريد ليتو، وجوش لوكاس؛ ومن إخراج: ماري هارون.
