سوليوود «خاص»
قدَّمت السينما العالمية أعمالاً مميزة كانت «الشيكولاته» بطلة حبكتها الدرامية، وتمحورت حول عشق الكثير لها، وكونها سبب سعادة البعض. في حين كانت سلاحًا قاتلاً في أعمال أخرى مثيرة ومشوقة. نبرز خلال التقرير التالي 4 أفلام سينمائية ممتعة ومميزة عن «الشيكولاته»، ومنها: فيلم «Les émotifs Anonymes»، و«Chocolate».
«Les émotifs Anonymes»
شاركت «الشيكولاته»، في نجاح هذا الفيلم الرومانسي الكوميدي، الذي دارت أحداثه حول بينو بولفورد، وهو صاحب أحد مصانع الشيكولاته الصغيرة. وهو رجل محبوب ويتمتع باحترام الآخرين له، لكنه يُعاني من الخجل المفرط، إلى أن يقع في حب إحدى عاملاته الموهوبة في صناعة الشيكولاته، والتي تتمتع بحاسة ذوقية رفيعة، وتعاني من نفس مشكلته. حب الشخصيتين للشيكولاته يجمعهما ويقربهما من بعضهما البعض.
الفيلم الفرنسي البلجيكي، هو من بطولة: بينويت بولفوردي، وإيزابيل كاريه؛ ومن إخراج: جين بيار آماريس.
«Charlie and the Chocolate Factory»
يروي الفيلم قصة ويلي وانكا، صاحب مصنع كبير للشيكولاته، والطفل الفقير تشارلي، أحد الأطفال الخمسة الذين يحالفهم الحظ بأن يزوروا المصنع، ويحظوا بمغامرات لا تُنسى مع ويلي وانكا. تشارلي هو الطفل الوحيد الذي يصمد حتى نهاية الجولة، وكمكافأة له يفوز بالمصنع في نهاية المطاف.
الفيلم الدرامي المشوق من بطولة: جوني ديب، وجين وايلدر، وبيتر إستروم؛ ومن إخراج: تيم برتون.
«Chocolate»
تدور أحداث هذا الفيلم في الريف الفرنسي في الخمسينيات، حيث تهاجر بطلة العمل فيان روشيه، مع ابنتها إلى قرية لانسكوينت سوس تانيس النائمة، وتفتتح متجرًا للشيكولاته، وتُعاني في بداية عملها لعدم ثقة أهل القرية بها. ويزداد الوضع سوءًا مع استمرار عمدة القرية في معاداتها؛ حتى تستقر جماعة مهاجرة جديدة في القرية من ضمنها روس، وسرعان ما تتطور الأحداث وتتغير الأوضاع لصالحها.
الفيلم المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم، للكاتبة البريطانية جوان هاريس، هو من بطولة: جوليت بينوش، وجودي دينش، وألفريد مولينا؛ ومن إخراج: لاس هالستروم.
«Merci pour le chocolat»
تتمحور حبكة الفيلم حول أندريه بولونسكي عازف البيانو العالمي، وزوجته إيزابيل هوبيرت، صاحبة مصنع للشيكولاته، والتي تتصف بالغموض، وتخفي وراء ابتسامتها الدائمة، شخصية خبيثة وماكرة. تستخدم إيزابيل سلاح الشخصية ميكا، وهو الكاكاو القاتل على شكل شراب، ولا أحد في مأمن من غضبها، سواء كانت الزوجة الأولى لزوجها، أو ابن ربيبها، أو حتى ابنة زوجها الرضيعة.
فيلم الإثارة النفسي الفرنسي، هو من بطولة: إيزابيل هوبرت، وجاك ديترون؛ ومن إخراج: كلود شابرول.
