سوليوود «خاص»
تعتبر المرأة هي نصف المجتمع، لأنها الأم والأخت والزوجة والبنت، ودائمًا ما كانت النظرة للمرأة أنها سيدة المنزل في الدرجة الأولى. وهناك بعض العادات القديمة التي تقول إن المرأة مكانها أعمال البيت، لكن يوجد العديد من الحالات الاستثنائية، حيث نجحت المرأة في إثبات وجودها باعتلاء أكبر المناصب في العالم، سواء كانت زوجة رئيس لأقوى دولة في العالم، أو ملكة، أو مغنية شهيرة اعتلت المسارح، ألهمت حكاياتهن الكثيرين من خلال مشاهد تفاصيلها التي سردتها كتب التاريخ، أو كتب السيرة الذاتية، لكن تصبح هذه القصص أكثر متعة عند عرضها في فيلم سينمائي مصور.
ولذلك اتجهت السينما لعمل أفلام خلدت قصص حياة سيدات مُلهمات، وهو ما نرصده لكم خلال السطور القادمة.
Cleopatra
تعتبر «كليوباترا»، أشهر ملكات الفراعنة، حيث كانت قصة حياتها علامة فارقة في تاريخ السينما الأميركية، وحظى الفيلم الذي جسد قصة حياتها بضجة كبيرة لارتفاع ميزانية الفيلم بشكل مبالغ فيه، حيث وصلت إلى 31 مليون دولار، وهو ما يعد مبلغًا ضخمًا في زمن إنتاج الفيلم عام 1963، وتم إطلاق اسم «كليوبترا الغرب» على الممثلة الفرنسية «إليزابيث تايلور»، بعد براعتها في أحداث الفيلم الذي روى علاقاتها بكلٍ من يوليوس قيصر، ثم مارك أنطونيو، وحصلت على جائزة أوسكار أفضل ممثلة.
Jackie
تدور أحداث هذا الفيلم في الفترة التي تلت اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي، إذ يتناول الفيلم حياة السيدة الأولى جاكلين كينيدي بعد هذه الصدمة، بالإضافة إلى حرصها على تخليد ذكرى زوجها وعدم سماحها لهذه المأساة بأن تمر كأي حدث عابر، بداية من حفاظها على بدلتها الملطخة بدماء زوجها وإشرافها شخصيًا على تفاصيل جنازته. الفيلم من إخراج بابلو لارين، وبطولة ناتلي بورتمان بدور جاكلين كينيدي، وأدَّى الممثل الدنماركي كاسبر فيليبسون دور جون كينيدي الذي ظهر بمشاهد قليلة جدًا لتكون جاكي هي المحور الأساسي للفيلم.
Iron Lady
يروي هذا الفيلم قصة حياة رئيسة وزراء بريطانيا «مارغريت تاتشر»، المرأة الأولى التي شغلت منصب رئاسة الحكومة في بريطانيا مدة ١٢ عامًا متتالية، وهي المدة الأطول بين كل رؤساء الوزراء في بريطانيا، حيث لُقبت تاتشر بـ«المرأة الحديدة»، وذلك نظرًا لشخصيتها القيادية القوية وتمسكها برأيها إلى الحد الذي دفع البعض ليصفها بـ«الدكتاتورية»؛ إلا أن إنجازاتها الكبيرة بداية من تحسين الاقتصاد والانتصار الكبير الذي حققته بريطانيا على الأرجنتين، خلال فترة حكمها، أسكتت كل تلك الأصوات المعارضة لها. يعتبر الفيلم تجربة نسائية متكاملة، وتناول قصة امرأة استثنائية وصفت بالأكثر نفوذًا خلال الـ٧٠ عامًا الماضية. أخرجته المخرجة فيليدا لويد، وكتبته آبي مورجان، وجسدت الفنانة ميريل ستريب، شخصية تاتشر، وحازت الأوسكار عن دورها في الفيلم.
Hidden Figures
يحكي الفيلم قصة ٣ نساء استثنائيات عانين من العنصرية على مستويين: الأول كونهن نساء، والثاني أصلهن الإفريقي. كاثرين جونسون، ودوروثي فوجان، وماري جاكسون، هن 3 عالمات عملن كـ«حواسيب بشرية» في وكالة ناسا، ولعبن دورًا كبيرًا في تقدم الولايات المتحدة في غزو الفضاء خلال منتصف القرن العشرين، حيث تناضل كلٌّ منهن لتثبت نفسها في مجالها وتكسر صورًا نمطية وضعت لحصر المرأة في مجالات محددة، وينجحن في ذلك. هذا الفيلم مأخوذ عن كتاب يحمل نفس الاسم، من تأليف مارجوت لي شيترلي، التي تنقل قصصهن عن والدها الذي عمل معهن في وكالة ناسا، وشعرت بواجبها لتعريف العالم بفضل هؤلاء النساء باكتشاف جانب جديد من الكون. قام بإخراج هذا الفيلم ثيودور ميلفي، كما ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم، وأفضل ممثلة مساعدة، وأفضل نص مقتبس، في حين فاز بجائزة نقابة ممثلي الشاشة كأفضل فريق عمل.
Dalida
يجسد هذا الفيلم حياة المغنية الإيطالية المصرية «داليدا»، حيث يستعرض الفيلم معاناتها ونجاحاتها، وقصص الحب، التي انتهت بها منتحرة على فراشها بعد أن اعتذرت لعشاقها «سامحوني الحياة لم تعد تحتمل». وهو فيلم فرنسي تم إنتاجه عام 2017، وكانت من بطولة عارضة الأزياء الإيطالية الشهيرة «سفيفا ألفيتي» وكان هذا الدور هو الأول لها في مسيرتها الفنية.