سوليوود «القاهرة»
ارتبطت الدراما التلفزيونية ارتباطا وثيقا بشهر رمضان المبارك، واحتلت فيه نصيب “الأسد” من حيث عدد الأعمال المعروضة ونسبة المشاهدين والمتابعين.
ففي كل عام تتسابق الفضائيات فيما بينها لعرض الجديد والحصري طوال الشهر الكريم، الأمر الذي يظهر أثره جيدا وواضحا في حرص الأسر على البقاء أوقاتا طويلة أمام شاشات التلفزيون والفضائيات بالمنازل.
لكن الأمر يختلف بالنسبة لدور السينما التي يتناقص عدد روادها بصورة ملحوظة طوال الشهر الكريم، وذلك كما جاء في صحيفة الوفد.
كثيرون من أصحاب دور السينما والقائمون على إدارتها يستغلون أيام الشهر الكريم في تجديد دور العرض والاستعداد لموسم العيد.
“بوابة الوفد” رصدت حال عدد من دور السينما في رمضان باعتبارها الأكثر استقبالا للرواد من مختلف الأعمار طوال العام، باستثناء شهر رمضان، حيث تتجه غالبية تلك الدور للاستعداد لاستقبال عيد الفطر المبارك
مدير إحدى دور السينما بمحافظة الجيزة يؤكد هذه الحقيقة
بقوله: “السينما أكثر مكان يجتذب مشاهدين ورواد في الأعياد، ففي كل عيد أو مناسبة تصاب دور السينما بمختلف أنحاء البلاد بما يمكن تسميته بـ”التخمة”، بسبب حرص الأعداد الكبيرة من الشباب، وكذلك العائلات على مشاهدة الأعمال الجديدة”.
مدير آخر لإحدى دور العرض بمحافظة القاهرة يؤكد أن عددا من السينمات أغلق أبوابه خلال شهر رمضان، للقيام بأعمال الصيانة والتجهيزات، لتستعد تلك الدور لموسم العيد المعروف عنه بشدة الازدحام.
هذه الحقيقة يؤكدها أيضا محمد سعيد، مدير إحدى السينمات، بوسط القاهرة، مشيرا إلى أن كثيرا من دور السينما تعتبر شهر رمضان فرصة سنوية متجددة، للاستعداد لموسم العيد على أكمل وجه.
وأرجع عامل في إحدى دور السينما الشهيرة بالقاهرة –
فضل عدم ذكر اسمه – إغلاق بعض دور السينما أبوابها خلال رمضان إلى قلة عدد الحضور جنبا إلى جنب مع التجهيزات لموسم العيد، والتي تبدأ في اليوم العشرين من رمضان، حيث تفتح السينما أبوابها من جديد ليلة العيد.
وأوضح أنه في أيام العيد تكون القاعات ممتلئة عن آخرها في كل الحفلات على مدار اليوم باستثناء الحفلة الصباحية التي تشهد إقبالا متوسطا.
وأضاف أن أغلبية الحضور في حفلات العيد هم من الشباب، مشيرا إلى أن بعض العائلات لا تهتم بالحضور في أول أيام العيد، حيث تنتظر إلى أن يقل التكدس والازدحام قليلا، وغالبا ما يكون حضور العائلات مكثفا بعد انتهاء زحمة العيد.
وأكد أن هناك دور سينما مفتوحة طوال الشهر الكريم، ولكن عدد الحضور يكون في تناقص مستمر حتى قبيل سويعات من دخول العيد، لتبدأ الأعداد بالزيادة بشكل كبير، وتكون القاعات مليئة بالمشاهدين.
وقال: بشكل عام تهتم السينمات في النصف الأخير من شهر رمضان – إن لم يكن طوال الشهر- بالتحضير والتجهيز للعيد، وذلك بتجديد القاعات لاستقبال الأفلام الجديدة.

