• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, فبراير 20, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

«دفن كوجو» ومفردات النقد السينمائي في الأقصر الإفريقي

23 مارس، 2019
in مقالات
0
03128a27e3caf7b8b8565839f2602770 original

03128a27e3caf7b8b8565839f2602770 original

Share on FacebookShare on Twitter

سيد محمود سلام

تظل المعرفة بالأشياء غير مكتملة للآخرين إذ لم تقدم لهم تفسيرات عنها، هذه عبارة كانت تفرض نفسها فى أثناء مشاهداتى لأفلام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، والتى نقلت فى معظمها الواقع المحلى الإفريقى بشىء من العمق حيث معظمنا لا يعرف مفردات الحياة الإفريقية فى بلاد مثل غانا والتى عرض لها المهرجان ضمن أفلام المسابقة الروائية الطويلة فيلم ” دفن كوجو” وحصل على جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم روائى طويل، للمخرج صامويل بازاويل، ووصفته لجنة التحكيم بأنه عمل شاعرى، عالج بصدق حالة الإحساس بالذنب، حيث قدم “دفن كوجو” صورا قاسية من خلال “إيسي” التى تستعيد ذكريات طفولتها والعلاقة المضطربة بين أبيها كوجو وعمها كوابينا. بعد اختفاء كوجو في رحلة تعدين غير قانونية مع كوابينا، تبدأ إيسي مغامرة سحرية لإنقاذ والدها لتكتشف أن عمها غدر به وألقاه فى بئر للتخلص منه ..

المشكلة ليست فى صعوبة المفردات، ولا الصور القاسية التى قدمها الفيلم، ولكن فى هل يمكن أن يتفاعل الجمهور العادى مع السينما الإفريقية، أم ستظل هناك قطيعة، بسبب حاجز اللغة واللهجة كما هو الحال بالنسبة لأفلام دول شمال إفريقيا، المغرب وتونس والجزائر وليبيا، وأنها مرفوضة فى دور العرض المصرية والعربية، لصعوبة فهم اللهجة ..

فى محاضرة ” ماستر كلاس” للناقد الفرنسى أوليفيه بارليه، أقيمت على هامش المهرجان، كشف فيها الكثيرعن الاختلافات بين المتلقيين، وعن الصعوبات التى تواجه المشاهدين فى فهم الأفلام، واتخذ من فيلم ” دفن كوجو” مثالا عمليا طبق عليه محاضرته التى أدارها الناقد أحمد شوقى، وقال هو فى مجمل كلامه إنه ليس من المقبول أن نقول أن هذا فيلم جيد وآخر سيىء ..فقد تكون رؤيتك قاصرة لفهم مفردات الفيلم، لأنه تناول بيئة محلية جدا، وحتى وإن لجأت للتأويل بأن ترى فى مشهد تصوير الصورة المقلوبة كأن تكون السماء أسفل والأرض أعلى هو رمزية لرقصة إفريقية شهيرة يقدمها الشباب بالرقص على رؤوسهم ..وهنا قد يكون التأويل ذاتيا للناقد ..وليس هو ما يقصده المخرج .

فهمنا للسينما الإفريقية قد يكون صعبا بعض الشىء، لكننا بحاجة إليها، فهى تنقل إلينا مفردات وثقافات دول أخرى هجرناها مجبرين خلال سنوات طويلة، وما يتحقق من خلال مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، هو فتح أفق أوسع للنقاد وللجمهور والإعلاميين للتعرف على ثقافات هذه الدول والتعامل معها ومع السينما التى تنتجها، فقد تكون لدينا نوافذ فى المستقبل لعرض أفلام إفريقية كما تفعل حاليا ماريان خورى من خلال نافذتها ” زاوية” والتى تعرض فيها أعمالا غير تجارية، وأفلاما بلغات ولهجات مختلفة، وهى مفيدة للنقاد والإعلاميين والجمهور ..فليس كل ناقد لديه القدرة على مشاهدة كل سينمات العالم، لكن يمكن أن يتعرف عليها من خلال المهرجانات التى تنقلها له ..

السينما الإفريقية تنتج آلاف الأفلام منها ما يرقى للمنافسات فى المهرجانات العالمية، ومنها ما يعرض محليا، ولكن للأسف تظل الصورة محصورة لدى المشاهدين عند بعض الأعمال التى تقدم عنهم من خلال السينما الهوليودية، وهى بالطبع لا ترقى لنقل الواقع، لأنها برؤى خاصة لمن كتبوها، وإن تعمقنا فى نقل الأعمال الإفريقية التى تحاكى الواقع هناك لعرفنا الكثير، ولأقبل المشاهد على أفلام مثل “دفن كوجو” وهو عمل رائع به نفس المفردات التى نعرفها من التراث والأديان عن قتل قابيل لهابيل أول ابنى لآدم عليه السلام، وذكرا فى العهد القديم والقرآن، وفى الفيلم قدم مفردات أخرى كالحمام والغربان ، وهنا تكاد تقترب الصور لتؤكد أن السينما وسيط بين ثقافات العالم .

المصدر: صحيفة الأهرام المصرية

Previous Post

محمد رمضان وكريم عبد العزيز في السينما بـ 5 تعاقدات.. و«عز» بـ 3 أفلام

Next Post

هل «شرطة دبي» حقاً «تُلاحق» الممثل العالمي جاكي شان؟

Next Post
جاكي شان و حمدان

هل «شرطة دبي» حقاً «تُلاحق» الممثل العالمي جاكي شان؟

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • صوت المجتمع.. «أفلام» تلقي الضوء على قضايا العدالة
  • الضحك والذكريات مع «الحصة الأخيرة».. دراما سعودية تجسد حياة الطلاب على الشاشة
  • الفائزون بـ«الأوسكار» العام الماضي يتصدرون قائمة مقدمي الجوائز في النسخة الجديدة
  • وزارة العدل الأميركية تبحث تداعيات بيع «وارنر براذرز» وتستدعي كبرى سلاسل السينما للنقاش
  • «HOPPERS» يقترب من تسجيل أقوى افتتاحية لفيلم أصلي من «بيكسار» منذ «ELEMENTAL»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon