• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الأحد, نوفمبر 30, 2025
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • من نحن
  • سياسة المحتوى
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home مقالات

قرصنة الأفلام ليست بذلك السوء

10 أبريل، 2018
in مقالات
0
610NWvbDxjL. SX355

610NWvbDxjL. SX355

Share on FacebookShare on Twitter

عبير خالد

يقول «رومان لوباتو» الباحث في جامعة «ملبورن»، إن هناك أُمما كاملة وشعوبا وحضارات برمّتها تثقفت وتعلمت عن طريق تناقل محتويات الكتب دون تنظيم تشريعي، إضافة إلى ترويج الأفكار والنظريات والابتكارات دون إذن أصحابها.
أميركا التي تعد من أوائل دول العالم في تشريع قوانين ملكية فكرية، لم تولِ اهتماما رسميا لإشكال سرقة الأفكار، بما في ذلك الأفكار النظرية والاجتماعية والإعلامية، إلا في أواخر القرن التاسع عشر، تحديدا عام 1891.
وبالتالي، فإن التاريخ يخبرنا أن تجارة كثير من المحتويات التي يعد كثير منها إعلاميا، تأتي على شكلين: قانوني وغير قانوني.
والقرصنة غير القانونية تحديدا، ظلت مصطلحا مرنا أحيانا يسع ليشمل المنتج وما شابهه أو قاربه أو اقتبسه أو حاكاه، وأحيانا ينكمش ويصبح مقصورا على النسخ الفعلي المطابق للمنتج الأصلي.
اليوم، في هذا العصر، فإن أحد أشكال سرقة الملكية الفكرية المتداولة هو قرصنة الأفلام، وعادة عندما يتم طرح هذه القضية يقتصر النظر على الخسائر المالية التي تتكبدها شركات السينما والإنتاج، بسبب قرصنة وتسريب الأفلام عبر الإنترنت، ليتابعها المهتمون دون تكاليف ودون شراء تذاكر أو توفير أي مقابل، أو في أقل الحالات ضررا يتابعونها عبر المواقع الرسمية مثل «نيتفلكس» و«ابل ايتونس» بمبالغ رمزية شهرية.
اليوم، أود الكشف عن جانب آخر وجديد، ولم يُتَطرق إليه بحثيا بشكل وافر، وهو الجانب الإيجابي في قرصنة الأفلام عبر الإنترنت، أو بثها رقميا بمبالغ رمزية جدا.
يقال، إن «بوليود» الهندية لم تكن لتحظى وتتبوأ هذه المكانة العالمية، لولا تسريب وقرصنة منتجاتها في أجزاء أخرى من العالم، مما عرّف الناس بها ومنحها شهرة وشعبية واسما معروفا.
ويقال، إنه حتى لو كانت هناك أضرار مالية واقتصادية للقرصنة، فإن عولمة المنتج السينمائي وتأثيره الثقافي يصل إلى المتلقين.
ويقال، إن أولئك المتهمين بقرصنة الأفلام واستهلاك أفلام مقرصنة، هم أيضا ممن يرتادون دور السينما الرسمية بشكل دوري ومتكرر، وممن لديهم الدافعية الأكبر لتخصيص مال وإنفاقه على الأفلام التي يتم استهلاكها بشكل قانوني.
ويقال كذلك، إن قرصنة الأفلام وبثها عبر الإنترنت متلازمة صحية للعرض المسرحي أو السينمائي القانوني.
ويقال، إن العرض عبر الإنترنت لا يسلب السينما مكانتها الاجتماعية، كمكان رمزيته لدى الناس تتمحور في أنه مكان يترافق فيه المحبون والمقربون لمشاركة تجربة مشاهدة الفيلم.
لا أشجع قرصنة الأفلام، خصوصا الأفلام السعودية التي للتو بدأت بوادرها تتضح كصناعة ناشئة، بالتزامن مع الرؤية الوطنية، ولكنني أشجع المسؤول على غض البصر عن الفيلم الذي يتم تسريبه لمتلقين أجانب، حظي بينهم بشعبية عالية، وإذا كان قد يدفعهم إلى القدوم والاستهلاك الرسمي لمنتجاتنا السينمائية، وبشكل دوري.
صناعتنا السينمائية التي أظنها قادمة لفضاءات السينما العالمية بشكل يليق بنا، بإذن الله، ستواجه إشكالات قرصنة مثلها مثل «هوليود» و«بوليود» و«نوليود» وغير ذلك من الصناعات، ولكن ينبغي علينا الاستعداد لذلك عبر فهم أبعاد القرصنة السلبية، وكذلك الإيجابية، والتعامل معها بذكاء.
هناك صناعات سينمائية تدمرت بسبب تعاملها غير المدروس مع المقرصنين والقرصنة، وهناك صناعات جعلت القرصنة سببا في ازدهارها وشهرتها ونجاحها.
باختصار، قرصنة الأفلام عقبة ينجح البعض في اعتلائها والاحتفاء، بينما في المقابل قد تتسبب في إيقاف البعض أو إبطاء مسيرتهم.

Previous Post

خلال فعاليات «الأيام الثقافية» بباريس.. السينما السعودية تتوهج في مدينة «النور» بـ 7 أفلام

Next Post

باريس تحتضن فعاليات «الأيام الثقافية السعودية»

Next Post
فنادق باريس PN

باريس تحتضن فعاليات «الأيام الثقافية السعودية»

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • الربع الثاني يتصدر إيرادات شباك التذاكر السعودي في 2025 بـ312 مليون ريال
  • على خط الأسفلت.. «أفلام الطريق» تكشف الوجه الخفي للشخصيات
  • «تركي آل الشيخ» يوجه بدراسة إعادة «البيت المسكون» و«المدينة الترفيهية» إلى الرياض ومدن سعودية
  • عقوبة «الإعدام» على الشاشة.. صراعات إنسانية وألم لا يُحتمل
  • «كريستوفر نولان» يعيد الأساطير إلى الشاشة عبر مخلوقات حقيقية في فيلم «The Odyssey»

أحدث التعليقات

  • The Matrix على «هاني السلطان».. مؤسس «سينماك» والرائد السينمائي المنسي!
  • البراء بن مالك على «شباب البومب 2» يتصدر قائمة الأفلام السعودية الأكثر تحقيقًا للإيرادات في النصف الأول من 2025
  • 10 أفلام تستعرض حكايات قاسية عن وجوه «الفقر» ومعارك البقاء - The Latest World News على 10 أفلام «هندية» مؤثرة عن الحب والفقد
  • عثمان الذوادي على خمسون عامًا من جريندايزر
  • منية اديب الجعفري على خمسون عامًا من جريندايزر
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • من نحن
    • سياسة المحتوى
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon