سوليوود «خاص»
انطلقت دراما رمضان 2026 بحضور مميز لمسلسل «الحصة الأخيرة»، الذي حقق منذ حلقاته الأولى تفاعلًا واسعًا بين جمهور الدراما والكوميديا. يأخذ المسلسل المشاهدين في رحلة ممتعة إلى مقاعد الدراسة، مستحضرًا تفاصيل الحياة المدرسية اليومية، وضحكات الطلاب، وذكريات الطفولة والمراهقة بطريقة كوميدية اجتماعية قريبة من الواقع.
من فكرة برنامج إلى مسلسل متكامل
لم تكن «الحصة الأخيرة» مجرد فكرة عابرة، بل تجربة فنية تطورت من برنامج قدم في موسمه الأول إلى مسلسل درامي متكامل، لتقدّم حكاية جديدة تتشكل على نحو أكثر عمقًا، مع الحفاظ على الطابع الكوميدي الاجتماعي الذي يميز العمل.
موضوعات اجتماعية بروح كوميدية
نجح المسلسل في جذب المتابعين من خلال مناقشته لقضايا اجتماعية مهمة بطريقة كوميدية خفيفة، تجعل الجمهور يتفاعل مع الأحداث ويستوعب الدروس والعبر دون أن يفقد متعة المشاهدة. هذه المزج بين التسلية والفكرة يعزز من ارتباط المشاهد بالشخصيات وبالأحداث المدرسية اليومية.
علاقة الطلاب بالمعلمين
يركز المسلسل بشكل خاص على العلاقة بين الطلاب والمعلمين، مستعرضًا لحظات التفاعل والتوجيه والتحديات اليومية داخل الصفوف. هذه الديناميكية تمنح الأحداث واقعية أكثر، وتبرز مزيجًا من الحنان والصراحة والمواقف الكوميدية التي تشكل جوهر الحياة المدرسية.
عرض المسلسل ومواعيد الحلقات
كانت قد أطلقت قناة السعودية أولى حلقات المسلسل ضمن الخارطة الرمضانية لهيئة الإذاعة والتلفزيون، في خطوة تؤكد حرص القناة على تقديم أعمال درامية بأسلوب معاصر. وتُعرض الحلقات يوميًا طوال شهر رمضان عند الساعة 6:45 مساءً، لتكون رفيقًا يوميًا للجمهور في موسم رمضان.
داخل أروقة المدرسة: ضحك وذكريات
تدور أحداث المسلسل في مدرسة حكومية للبنين بالرياض، حيث تتقاطع القصص وتتشابك التفاصيل بين المواقف الدراسية والتجارب الإنسانية التي شكلت مسارات الشخصيات. المشاهد تمزج بين البساطة والطرافة، بحيث تكون الضحكة حاملة لمعانٍ أعمق، ويترك كل موقف أثرًا في ذاكرة المشاهد.
مواهب متألقة
يشارك في العمل نخبة من نجوم الدراما السعودية، من بينهم فيصل الدوخي، علي الحميدي، نواف الشبيلي، سعيد الوهيبي، نهار المولد، محمد الدخيل، وعبدالرحمن الشهري، إلى جانب وجوه شابة تضيف للعمل حيوية وصدقًا في الأداء، ما يعزز قربه من الجمهور وواقعه اليومي.
تعزيز الدراما السعودية
يأتي مسلسل «الحصة الأخيرة» ضمن جهود هيئة الإذاعة والتلفزيون لدعم صناعة الدراما الوطنية، عبر تطوير المحتوى وتمكين الكفاءات المحلية، وتقديم أعمال تعكس الهوية السعودية بأسلوب معاصر، لتعزيز حضور الدراما السعودية على المستوى المحلي والعربي.
