سوليوود «خاص»
على الرغم من أن فيلم «Atuk» صُنِّف في الأساس كعملٍ كوميدي، فإن قصته خلف الكواليس تُعدّ واحدة من أكثر الحكايات رعبًا في تاريخ هوليوود. فبدلًا من أن يُضحك الجمهور، صار الفيلم لعنة غامضة حصدت أرواح كل من اقترب من بطولته، ما جعله يُعرف لاحقًا بـ«الفيلم الذي لم يُصوَّر أبدًا».
موت الممثلين واحدًا تلو الآخر
بدأت القصة مطلع الثمانينيات، حين عُرض الدور على النجم الكوميدي «جون بيلوشي»، الذي تحمّس للشخصية ووافق على أدائها، لكنه توفي بجرعة زائدة من المخدرات عام 1982، قبل بدء التصوير بأيام قليلة.
وبعد وفاته، انتقل الدور إلى الممثل «سام كينيسون»، الذي لقي هو الآخر حتفه في حادث سيارة مفاجئ قبل أن تُدور الكاميرا.
اللعنة تمتد إلى «جون كاندي»
بعد سلسلة الوفيات الغامضة، توقف المشروع لسنوات طويلة، ثم عاد إلى السطح عام 1994، حين تم ترشيح النجم الكندي «جون كاندي» لتجسيد الدور نفسه، إلا أنه فارق الحياة بسكتة قلبية قبل بدء التصوير.
عندها، قرر فريق العمل إيقاف المشروع نهائيًا، وقيل إن المخرج أمر بإحراق النص بالكامل، خوفًا من استمرار اللعنة التي طاردت أبطاله.
الفيلم الذي لم يُعرض أبدًا
منذ ذلك الحين، أصبح «Atuk» رمزًا للغموض والأساطير السينمائية التي تُحيط بصناعة الأفلام، وقصة تُروى في كواليس هوليوود عن عملٍ كوميدي لم يرَ النور أبدًا، لكنه بقي محفورًا في ذاكرة عشّاق السينما بوصفه «الفيلم الملعون».

