• الرئيسية
  • سوليوود في الإعلام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الجمعة, فبراير 20, 2026
  • Login
sollywood | سوليوود
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
  • قراءات سينمائية
    • صناعة الأفلام
  • السينما السعودية
    • شباك التذاكر السعودي
    • اقتباسات أفلام سعودية
  • السينما العربية
  • السينما العالمية
  • السينما اليوم
    • مناسبات سينمائية
  • أخبار النجوم
    • نجوم عالميون
    • نجوم عرب
  • المسلسلات
  • إصدارات سينمائية
    • إصدارات سوليوود
  • مقالات
  • حوارات
No Result
View All Result
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية
No Result
View All Result
  • سياسة المحتوى
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Home السينما اليوم

«الذكاء الاصطناعي» يهدد عرش نجوم السينما

6 يناير، 2021
in السينما اليوم
0
عبدالمحسن المطيري

عبدالمحسن المطيري

Share on FacebookShare on Twitter

سوليوود «متابعات»

استفادت صناعة السينما من الثورة المعلوماتية والتطورات التكنولوجية الحالية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي رقمًا فاعلًا في نجاح الأفلام العالمية، وأثّرت الصورة الرقمية بشكل مباشر في كل خطوات الإنتاج السينمائي، حتى ظهرت الأفلام التفاعلية التي تسمح للمشاهد بالتدخُّل في اختيار الأحداث التي يُفضلها، ولا تجعله خاضعًا بشكل كامل لأفكار يفرضها عليه المؤلف والمخرج، كذلك ظهرت أفلام تعتمد بشكل كامل على العنصر الرقمي دون استعانة بممثلين بشريين، وما زال روّاد صناعة السينما في العالم يأملون في الاستفادة بشكل أكبر من تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

الفيلم التفاعلي

ووفقا لما نشرت صحيفة اليوم يقول رئيس مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، الباحث والناقد السينمائي د. محمد غزالة: تحظى السينما التفاعلية بإقبال لافت من مختلف شرائح المشاهدين في الآونة الأخيرة، حيث تعتمد في بنيتها الدرامية على خيارات مفتوحة تتيح للمشاهد تحديد مجريات الأحداث والنهاية التي يرغبها، مما يؤهلها لمنافسة الأفلام الكلاسيكية التي تكون نهايتها محسومة بقرار المؤلف والمخرج، فالفيلم التفاعلي هو في الأساس عبارة عن لعبة فيديو تحتوي على مقاطع مسجلة مسبقًا بصورة سينمائية، تُمكّن المشاهد «اللاعب» من اختيار بعض السيناريوهات والأحداث، على سبيل المثال حينما تصبح الشخصية الرئيسة في خطر، يمكن للمشاهد أن يقرر ما إذا كان عليها الهرب أو استخدام السلاح، وكلا الاختيارين يتبعه مشهد مسجَّل من قبل، وهي الأمور التي تحتاج إلى طاقم إنتاجي مختلف يكون أكثر إدراكًا للصناعة التكنولوجية الحديثة، والإبداع الجرافيكي والرقمي ومحتواه المتطور.

نموذج مرن

وأضاف: يبحث الجمهور الآن عن تجارب جديدة ليذهب أبعد من المسرح التقليدي أو صالة العرض المعروفة، وأعتقد أن هذا الجمهور يبحث عن طريقة جديدة لفهم الثقافة وسر السينما، ويبدو أن هذه الرغبة تتزايد مع ظهور تكنولوجيات جديدة، كما تخترق السينما التفاعلية القيود المفروضة في المسارح التقليدية، وتتطور إلى نموذج عمل مرن للغاية، مما يجعل الأفلام تجربة أكثر تماهيًا مع ذائقة المتفرجين وفقًا لاحتياجاتهم وأفكارهم، وهذا التقدم اللافت الذي تشهده صناعة السينما نتاج طبيعي لتكنولوجيا المعلومات التي نعيشها، فمعظم الناس يحبون ألعاب الفيديو لأنها تفاعلية، ويريدون أن تكون قصصها أقرب إلى الواقع، ويستبعدون الألعاب التي تعتمد على عنصر الخرافة.

التصوير الذكي

فيما تحدث الكاتب والمخرج السينمائي عبدالمحسن المطيري، قائلًا: الذكاء الاصطناعي أصبح مهمًا لأي صناعة، وهو تقنية مفيدة جدًا لصناعة السينما بخطها التجاري، حيث يقلل من تكاليف صناعة الفيلم، خاصة مع تطور التصوير الذكي، كذلك فهو مهم لتطوير صالات السينما، لكن أهميته الكبرى تظهر أثناء تصوير المَشاهد الخطرة، فيمكن لأجهزة الذكاء الاصطناعي الآن أن تحلَّ محل الإنسان في المشاهد التي تُشكّل خطورة على حياة الممثل، كذلك مشاهد الخلفيات الخضراء، والمَشاهد التي لا يمكن تنفيذها من قِبل الإنسان.

الشخصيات الروبوتية

ويستكمل حديثه قائلًا: لكنني أعتقد أن الشخصيات الروبوتية لا يمكن بالضرورة أن تنجح في أن تحلَّ محل العنصر الإنساني في القصة بشكل كامل، وذلك رغم أن التفاعل مهم مع الجمهور من الناحية النفسية، لكن هذا التفاعل لم يتحقق في فيلم «أفاتار» مثلًا، حيث نسي الجمهور أغلب شخصياته، على عكس الأفلام الأخرى التي تعتمد على العنصر البشري مع الاستعانة بالتقنيات بشكل غير كامل، وبهذا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي مهم للصناعة، لكنه لا يمكن أن يحلَّ محل الشخصيات البشرية في الأفلام.

Tags: أخبار السينماالسينماالسينما العالمية
Previous Post

أسوأ 7 أفلام في 2020

Next Post

«أحمد حلمي» يجسد شخصية «نجيب محفوظ» في عمل فني

Next Post
أحمد حلمي

«أحمد حلمي» يجسد شخصية «نجيب محفوظ» في عمل فني

No Result
View All Result

أحدث المقالات

  • الضحك والذكريات مع «الحصة الأخيرة».. دراما سعودية تجسد حياة الطلاب على الشاشة
  • الفائزون بـ«الأوسكار» العام الماضي يتصدرون قائمة مقدمي الجوائز في النسخة الجديدة
  • وزارة العدل الأميركية تبحث تداعيات بيع «وارنر براذرز» وتستدعي كبرى سلاسل السينما للنقاش
  • «HOPPERS» يقترب من تسجيل أقوى افتتاحية لفيلم أصلي من «بيكسار» منذ «ELEMENTAL»
  • ارتفاع قياسي لمشاهدات HBO Max بدعم من «A Knight of the Seven Kingdoms» و«The Pitt»

أحدث التعليقات

  • هتون خالد على السينما «السعودية» تواصل الصعود.. محطات سينمائية لافتة في 2025
  • Fa على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • انا مانع على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • فهيد على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
  • محمد العجمي على استفتاء سوليوود | الأفضل في 2025
sollywood | سوليوود الموقع الأول في أخبار السينما السعودية

سوليوود.. الموقع الأول لأخبار السينما في المملكة العربية السعودية

    تابعنا

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

    • سياسة المحتوى
    • من نحن
    • شروط الاستخدام
    • تواصل معنا

    Welcome Back!

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    No Result
    View All Result
    • قراءات سينمائية
      • صناعة الأفلام
    • السينما السعودية
      • شباك التذاكر السعودي
      • اقتباسات أفلام سعودية
    • السينما العربية
    • السينما العالمية
    • السينما اليوم
      • مناسبات سينمائية
    • أخبار النجوم
      • نجوم عالميون
      • نجوم عرب
    • المسلسلات
    • إصدارات سينمائية
      • إصدارات سوليوود
    • مقالات
    • حوارات

    © 2018 جميع الحقوق محفوظة Sollywood.

     Share This
     Facebook

    Share on Mastodon